سؤال واحد بيقول تزوجت بنت خالتي وخالتُه تُوفِيَّت وزوج خالتُه مش عايز يِدِّي ميراث لبنتها وأخدها في البيت فما العمل؟
السؤال:
واحد بيقول: اتجَوِّزت بنت خالتي، وبعدين خالتُه تُوفِيَّت، وزوج خالتُه مش عايز يِدِّي ميراث لبنتها. وَزَّع الميراث على الأولاد، وما أداش البنت. فلما خَلَّى البنت تطَالِب بحقَّها؛ أبوها خدها في البيت، وما رضيش يرَجَّعها. بيقول: فما العمل؟ هل ألجأ إلى القضاء لاسترداد حقي؟ [1]
الإجابة:
لو روحت للقضاء؛ هتعَقَّد الموضوع، “بِصَبْرِكُمُ اقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ” (لو21: 19). أُصبُر شوية، البنت هتشعر إنها خسرت زوجها، وده مش كويس ليها. وأبوها هيشعر إنه ضَيَّع مستقبلها، وده مش كويس ليها، ومش كويس ليه. والحكاية مسيرها يخُش فيها وُسَطَاء الخير وتِتحَل. لكن أنت لو بدأت تروح للقضاء؛ الأمور هتِتعَقَد وتبقى أسوأ، أُصبُر شوية.
أما كون إنك تقول: لاسترداد حقي، إيه حقك، زوجتك، ولا الميراث؟! سيبَك من حكاية حقك دي. بالهدوء هتاخد اللي أنت عايزُه، لكن بالعنف، ما دام زوج خالتك أو حَمَاك بهذا الشكل، هيعرف يضايقك، هيعرف يضايقك. وما دام البت خاضعة لأبوها؛ مش هتقف جنبك، فأُصبُر، والحكاية تِتحَل.
فيه ناس صَعبين، ده أنا كنت فاكر الحَمَوات، الأمهات هما اللي صَعبين، ده طِلِع حماه الراجل ده.
ومن جهة أبو البنت، أحب أقول له: إنه مش أصول يظلِم بنتُه. هو فاكر لما يِدِّي البنت، هيِدِّي لرجل غريب، اللي هو جوز بنتُه؛ طب ما زوج بنتك وبنتك حاجة واحدة، ولما بتاخد، بتبقى هي وزوجها يعيشوا في سعادة، ومش أصول تخَرَّب على بنتك.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “المعرفة الضارة” بتاريخ 20 مايو 1992م

