مكتبة شاملة لكتب قداسة البابا شنوده الثالث، لتكون بين يديك في صورة رقمية سهلة الوصول. يمكنك تحميل الكتاب بصيغ مختلفة
إحصائيات الموقع
أرشيف مرئي متكامل لعظات ومحاضرات البابا شنوده الثالث.
القديس بولس الرسول أعظم الرسل
ها أنا أبشركم بفرح عظيم
النقد الكتابي – هل البارقليط يدل على نبي بعد المسيح؟
حياة القديس مارمرقس الرسول – الاحتفال بمرور 35 سنة على إنشاء الكنيسة في لوس أنجلوس
الكنيسة من الناحية الطقسية
للعلوم اللاهوتية والكنسية
محاضرات قداسة البابا شنوده الثالث بصوت نقي وأرشفة منظمة تسهّل الوصول لكل موضوع.
آباؤنا الرسل
شعر يا تراب الأرض يا جدي (1)
الآيات التي يستخدمها الآريوسيين – هل المسيح كان يخشى الموت كما ورد في الكتاب؟
الخدمة في حياة الكاهن
الآيات التي يستخدمها الآريوسيين ضد لاهوت السيد المسيح
الهروب من الله
صوم الرسل ج 2
مقالات وتعاليم قداسة البابا شنوده الثالث، منظمة حسب الموضوعات لتكون مرجعًا روحيًا دائمًا.
السيدة العذراء في عقيدة الكنيسة (6)
قلبًا جديدًا، وروحًا جديدة
السيدة العذراء في عقيدة الكنيسة (2)
الكبرياء والتواضع
موقف الوالدين
إحصائيات من مسيرة قداسة البابا البابا شنوده الثالث
عدد سنوات البطريركية
عدد الكتب التي ألّفها
عدد المحاضرات الأسبوعية
عدد القصائد التي كتبها
إنها كلمات قداسة البابا شنوده الثالث
إنَّ عملنا الإيجابي لا يمنع مطلقًا أن ندافع عن الحق ونظهره.. لذلك سنقول الحق، ونشهد له في قوة. ولكننا سنقوله أيضًا في أدب، وفي اتضاع، وفي حكمة. لأننا إن لم نفعل هكذا لا يرضى الحق عنا. وفي قولنا الحق سوف لا نجامل أحدًا، ولا نتملق أحدًا. إن المجاملة والتملق أضاعا كثيرين، وليسا هما من صفات القديسين.
(مجلة الكرازة، 1965، بدلاً من أن تلعنوا الظلام).

قداسة البابا شنوده الثالث
بين الحق والوداعةإذا أحاط بك تجربة أو ضيقة، فلا تضطرب ولا يملك عليك الحزن أو الضجر. ما أسهل أن تجوز الضيقة في سلام قلبي وهدوء نفسي، إن تذكرت العبارات الآتية في عمق وإيمان: ربنا موجود، كله للخير، انتظر الرب
(مجلة الكرازة، 1966).

قداسة البابا شنوده الثالث
إذا أحاطت بك الضيقةالله الحنون يجول باحثًا عن أولاده، يوزع حبه وعطفه، حتى وهم بعيدون عنه.
(مجلة الكرازة، 1967م، الله حنون).

قداسة البابا شنوده الثالث
الله حنونجاهد مع الله، صارعه حتى الفجر. أمسكه ولا ترخه. قل له: أريد أن أحبك، أريد أن أحبك أكثر من الكل، وأكثر من كل شيء. أريد أن تمنحني هذا الحب كعطية مجانية من عندك. لا أستطيع أن أقضي عمري وهم يحدثونني عنك دون أن أراك... أريد أن أبصر هذا السلم الواصل بيني وبينك بين الأرض والسماء. ليكن سلم الحب والعشرة والمذاقة والاختبار.
(مجلة الكرازة، 1974، الهاربون من الله).

قداسة البابا شنوده الثالث
أريد أن أحبكإنَّ صلاة واحدة تصليها وأنت صائم، أفضل من مائة صلاة تؤديها وبطنك ممتلئة بالطعام. صلاة واحدة تصليها وأنت جائع وخائر القوى، ولو أنك لا تستطيع أن تقف على قدميك من الضعف، هي أفضل بكثير من مائة صلاة منك وأنت قوي، تصلي بصوت جهوري وبملء فيك.
(مجلة الكرازة، 1974، الصوم وروحانيته).

قداسة البابا شنوده الثالث
صلاة واحدةمحال أن يختفي الله في وقت الضيق، وإلا كانت الضيقة تبتلعنا. ولكننا من مرارة أنفسنا نشكو. ولو كانت لنا عين الإيمان، لرأينا عمل الله واضحًا، ورأينا الذين معنا، أكثر من الذين علينا.
(مجلة الكرازة، 1975م، أبي يعمل).

قداسة البابا شنوده الثالث
ما هو المستحيل؟الله يعمل فينا، ويعمل معنا، ويعمل بنا. ونحن آلات في يده. قل له: سأعمل معك يا رب، ولكن لا أخفي عليك ضعفي. أنا لا أملك سوى خمس حصوات ملساء من الوادي، ولا سلاح لي غيرها أحارب به جليات. وثق أن الله سيقول لك: هذه الحصوات الخمس كثيرة جدًا، سأجعلك تنتصر بواحدة منها. واحتفظ بالأربع الباقيات تذكارًا... وستقول للرب: "اغفر ضعف إيماني، إذ احضرت خمس حصوات لقد علمتني بالخبرة أن واحدة تكفي، لأن أبي يعمل حتى الآن".
(مجلة الكرازة، 1975م، أبي يعمل).

قداسة البابا شنوده الثالث
خمس حصواتلليتنا نصلي كل حين، ففي الصلاة يطمئن القلب، إذ يشعر أنه ليس وحده، إنما إلى جواره قوة لا تحد، هي قوة الله. والصلاة تقوي الإيمان. كما أن الإيمان أيضًا يقوي الصلاة... ومن محبة القلوب النقية للصلاة، تفرغ البعض لها، وأصبح عملهم الوحيد هو الصلاة، فكذلك كان آباؤنا المتوحدين والسواح.
(جريدةوطني – ليتنا نصلي جميعًا – 21 يونيو 1981م).

قداسة البابا شنوده الثالث
الصلاة تطمئن القلبالخدمة هي محبة تجول تصنع خيرًا كسيدها.
محبة تعطي وتبذل، محبة تنقذ، تختطف أو تنتشل شعلة من النار قبل أن تتحول إلى رماد، محبة تعتبرها أن آلام الناس هي آلامك شخصيًا.
(مجلة الكرازة، نحب الله فنعمل معه، 15 يونيو 1979م).

قداسة البابا شنوده الثالث
الخدمة هي محبةإن أفراح القيامة، بعد أتعاب الجلجثة، أعطت رجاءً عجيبًا.
رجاء في أن كل ظلمة وراءها نور، وكل ضيقة لا بد لها فترة وتنقضي وتؤول إلى أفضل... مَن كان يظن أن الشعب الهائج يوم جمعة الصلبوت يهتف "اصلبه اصلبه"، سيتحول بعد حين إلى شعب مؤمن بهذا المسيح المصلوب. ولكنه درس من القيامة نتعلمه، ألا نيأس مهما بدت قوات الظلمة مسيطرة.
(مجلة الكرازة، هذه الفترة المقدسة، 4 مايو 1979م).

قداسة البابا شنوده الثالث
القيامة بعد الجلجثة تعطينا رجاءإن الله يهمه بالدرجة الأولى مصير أبنائه في الأبدية. فإن كانت الضربات التي تصيبهم على الأرض نافعة لأبديتهم، إذ توصلهم إلى انسحاق القلب، فلا مانع منها. وفي هذا يقول القديس بولس الرسول: "لِذلِكَ أُسَرُّ بِالضَّعَفَاتِ وَالشَّتَائِمِ وَالضَّرُورَاتِ وَالاضْطِهَادَاتِ وَالضِّيقَاتِ لأَجْلِ الْمَسِيحِ. لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ" (2كو12: 10). الضعفات والضيقات تمنع الكبرياء، وتوصل إلى تواضع القلب. وأيضًا في هذه الضيقات - إذ يشعر الإنسان بضعفه - يلجأ إلى الله فيأخذ منه قوة. ولهذا قال القديس بولس الرسول: "أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي، لِكَيْ تَحِلَّ عَلَيَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ" (2كو12: 9).
(كتاب حياة التواضع والوداعة، يونيو 2001م).

قداسة البابا شنوده الثالث
لا مانع من الضرباب...سيأتي وقت، في الأبدية السعيدة، حينما نتقيأ ثمرة معرفة الخير والشر، ولا نعود نعرف سوى الخير فقط، وننسى معرفة الشر. سيمحو الله من ذاكرتنا كل الشر الذي رأيناه تحت الشمس، ولا يبقى فينا سوى الخير وحده، نعرفه، ونتأمله، ونختبره، ونذوقه، فنزداد حبًا له... ونمارسه بالحب.
نحن لا نفعل الخير مضطرين، ولا مأمورين، ولا متغصبين، وإنما نفعل الخير حبًا في الخير. تأكد أنه عندما يزن الله أعمالك في الأبدية، ليرى ما فيها من خير، سيزن الحب الذي فيها، ولا يأخذ الله من أعمالك سوى الحب فقط، ولا يكافئك إلا على ما فيها من حب.
(كتاب ثمر الروح)

قداسة البابا شنوده الثالث
في الأبدية السعيدةإن كنت أنت أضعف من الشياطين، آمن أن الله الذي يحبك هو أقوى منهم، وهو قادر أن يخلصك من الخطية، وفي قوة إيمان تضرع إلى الله أن يمنحك القوة التي تنتصر بها في حياتك الروحية، واطلب إليه أنه هو "يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ" (2كو 2: 14).
(كتاب حياة الإيمان)

قداسة البابا شنوده الثالث
إن كنت أضعف من الشياطينالإنسان الناجح في صلاته، هو الإنسان الناجح في توبته...
(كتاب الرجوع إلى الله)

قداسة البابا شنوده الثالث
الإنسان الناجحثق أن الله يحبك أكثر مما تحب نفسك. وثق أنه أدرى بصالحك أكثر مما تدري أنت. وثق أنه يعرف الوقت المناسب والأسلوب المناسب، أكثر مما تخطط حكمتك البشرية.
(مقال انتظر الرب، مجلة الكرازة، 1980م).

قداسة البابا شنوده الثالث
ثق أن الله يحبكاحتمل غيرك في وقت ضعفه وفي وقت خطئه واكسبه بطول البال وبالصفح وبسعة الصدر: فلا شك أنه سيندم على ما أساء به إليك حينما يخلو إلى نفسه.
(كتاب كلمة منفعة – الجزء الأول)

قداسة البابا شنوده الثالث
احتمل...درّب نفسك أن تحتمل مَن يسيئون إليك.
فأحيانًا عدم احتمالك لهم، يجعلك تتبرم بهم، وتشكوهم، وتتحدث عن أخطائهم أمام كل أحد، وتدينهم بمقدار ما أنت متضايق منهم.
اعرف أننا لا نعيش في عالم كله مثالية، بل توجد أخطاء. وإن ثار قلبنا على كل خطأ وانتقلت الثورة إلى ألسنتنا فأخذت تدين وتنشر أخطاء الناس، وتهدد، وتعاقب.. لا شك أننا أنفسنا لن نستريح، كما أننا لا نريح أحدًا. كثير من أخطاء الناس، تحتاج منا أن نجوز مقابلها، ونمررها بالصبر والاحتمال كأن لم تحدث، دون أن ندين أصحابها.
(كتاب الإدانة)

قداسة البابا شنوده الثالث
درّب نفسكاذكر وعود الله الجميلة، وحينئذ تتعزى في كل ضيقاتك، وإن نسيتها، قل كما قال داود النبي:
"اُذكُرْ لعبدِكَ كلامَكَ الذى جَعلتني عليهِ أتّكل. هذِهِ هِيَ تَعْزِيَتِي فِي مَذَلَّتِي، لأَنَّ قَوْلَكَ أَحْيَانِي" (مز119: 49، 50).
(كتاب كلمة منفعة – الجزء الثالث)

قداسة البابا شنوده الثالث
وعود الله الجميلةاذكر دم المسيح المسكوب من أجلك، فتعرف تمامًا ما هي قيمة حياتك، وتصبح غالية في عينيك فلا تبددها بعيشٍ مسرف "لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ" (1كو6: 20).
(كتاب كلمة منفعة – الجزء الثالث)

قداسة البابا شنوده الثالث
الدم المسكوبالذي يؤمن بالصليب وقوة الصليب وعلامة الصليب، كثيرًا ما يشعر باطمئنان إذ يحتمي وراء هذا الصليب. فإن تعرض لخوف أو خطر، ورشم ذاته بعلامة الصليب، يمتلئ قلبه سلامًا، ويحس أن قوة تحميه، وتمنع عنه الخوف، ويحس أن قلبه دخلته قوة لم تكن فيه من قبل وصارت له علامة الصليب سلاحًا.
(كتاب حياة الإيمان)

















