هناك كلماتٌ تُقال ثم تُنسى... وهناك كلماتٌ تبقى حيّة عبرَ الأجيالِ
إنها كلمات قداسة البابا شنوده الثالث
لا تيأس مهما وصلت المياه إلى نفسك، فروح الله يرف على وجه المياه. ولا تيأس مهما غمرتك الظلمة، فلابد سيأتي الوقت الذي يقول فيه الله: ليكن نور...
أعطني يا رب أن أصلي. أعطني خلوة حلوة معك.
أعطني الحب الذي أحبك به فأصلي. أعطني الحرارة التي في الصلاة. وأعطني الدموع والخشوع.
أنا يا رب لا أعلم كيف أصلي فعلمني. وامنحني المشاعر اللائقة بالصلاة. وتحدث أنتَ معي يا رب فأحدثك.
اثبت يا أخي في صلاتك، فهي طريقة مضمونة إلى التوبة. قل له:
"أنا يا رب جربت نفسي، وعرفت ضعفها وعجزها أمام الخطية. بقي أن تتدخل أنت.
لا تلمني يا رب من أجل ضعفي. إنما أنقذني من هذا الضعف..".
ها نحن يا رب ننتظر..
مؤمنين أنك موجود، وأنك لا بد ستعمل. وستعمل بقوة، وبحكمة، وفي الوقت المناسب الذي تحدده رأفاتك غير المحدودة.
إن الإنسان الذي يعيش في الرجاء هو إنسان يعيش في فرح دائم، مستريح القلب والفكر، بل إنه ينجو من الأمراض الكثيرة التي تتعب الإنسان كاليأس والهموم
"يَا رَبُّ، نَجِّ نَفْسِي، من نفسي"
نجني من شهوات ورغبات نفسي. نجني من أسلوبي في التفكير والتدبير، نجني من حواسي ومشاعري، نجني من ضعفي، وعدم مقاومتي، وقلة حيلتي. نجني من الشيطان والعالم والمادة.
الله هو الكائن الوحيد، الذي إن أحببته، تجده معك في كل حين، في كل مكان، في كل مناسبة. فلا تشعر بالغربة عنه أو بالانفصال عنه في أي وقت.
الخادم الروحي هو لحن جميل في سمع الكنيسة، وأيقونة طاهرة يتبارك بها كل من يراها. وهو سلّم يصل إلى السماء دائمًا، يصعد عليه تلاميذه إلى فوق.
الخادم الروحي هو باستمرار رجل صلاة: بالصلاة يخدم أولاده. وبالصلاة يحل مشاكل الخدمة. وتكون الصلاة بالنسبة إليه كالنفس الداخل والخارج...
حينما تصطلح مع الله. تجد الدنيا كلها قد اصطلحت معك، ويعطيك الرب سلامًا وراحة في قلبك. يعطيك هدوءًا داخليًا، وثقة وطمأنينة.
لا تيأسوا إطلاقًا.. إن اليأس عمل من أعمال الشيطان فتجنبوه.. فإذا وجدت يأسًا. قل: إن هذا اليأس من الشيطان، لأن ربنا لا يمكن أن يوصد الطرق في وجوهنا ويبعث على اليأس.. إنها محاربات من الشيطان.
كن رفيقًا بالمخطئين كي يحبوك، فتستطيع أن تبنيهم بالحب.
وإن ثقلت عليك الحرب، ذكّر الرب بمواعيده.
بالصوم الحقيقي يستطيع الإنسان أن يحنن قلب الله. والذي يدرك فوائد الصوم، وفاعلية الصوم في حياته، وفي علاقته بالله، إنما يفرح بالصوم.
درب نفسك على التبكير في الصلاة، وأن يكون الله هو أول من تكلمه في يومك، ولو بعبارة قصيرة "أشكرك يا رب، أجعله يا رب يومًا مباركًا، أعطني يومًا مقدسًا أرضيك فيه".
إن كنت أنت أضعف من الشياطين، آمن أن الله الذي يحبك هو أقوى منهم، وهو قادر أن يخلصك من الخطية، وفي قوة إيمان تضرع إلى الله أن يمنحك القوة التي تنتصر بها في حياتك الروحية، واطلب إليه أنه هو "يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ" (2كو 2: 14).
ضع أمامك صورة المسيح المصلوب، تجد تعزية...
وثق أن بعد الجلجثة، توجد أمجاد القيامة...
الزواج ليس اتحادًا بين اثنين، وإنما بين ثلاثة، وثالث الزوجين هو الله، هو طرف ثالث في الزواج، لذلك عندما ينجب الزوجين ابنًا، فإن هذا المولود الجديد يكون ابنًا، للزوج، وابنًا للزوجة، وابنًا لله. الله هو الذي يوحد الزوجين بروحه القدوس، فيصيران واحدًا في الإيمان، وفي القلب والفكر، متعاونين في بيت واحد، وبهدف واحد.
كثير من أخطاء الناس، تحتاج منا أن نجوز مقابلها، ونمررها بالصبر والاحتمال كأن لم تحدث، دون أن ندين أصحابها
إن كان هناك وعد من الله بأن ينصر إنسانًا، فمهما قامت عليه الدنيا كلها، فإنه يكون مطمئنًا
لو ضاع مني كل شيء، وبقى لي الله وحده، فهذا يكفيني، وأشكر الله عليه...
ذلك لأن الله هو لي الكل في الكل.
أنا أحبك يا الله، من أجل طول أناتك عليَّ، وصبرك وإحساناتك، على الرغم من كثرة إساءاتي إليك.. حقًا إنك تستحق كل حب. لأن كثيرين من البشر الذين هم مثلي تراب ورماد، لم يحتملوا مني ولو إساءة واحدة بسيطة. أما أنت فحنون ومحب
ليس الزواج مجرد علاقة اجتماعية أو عاطفية بين رجل وامرأة، وإنما أيضًا مسئولية. إنه تكوين لأسرة ورعاية لأطفال، يربون في خوف الله، وينشئون تنشئة صالحة، لتكوين كنيسة مقدسة، ومجتمع صالح، ووطن متماسك.
إنها أمانة الجيل المقبل، توضع في أيدي الأزواج والزوجات
قسم الصوتيات
محاضرات قداسة البابا شنوده الثالث بصوت نقي وأرشفة منظمة تسهّل الوصول لكل موضوع.
إحصائيات من مسيرة قداسة البابا البابا شنوده الثالث
410
سنة
عدد سنوات البطريركية
اكثر من
1000
كتاب
عدد الكتب التي ألّفها
اكثر من
40000
محاضرة
عدد المحاضرات الأسبوعية
اكثر من
1300
قصيدة
عدد القصائد التي كتبها
أكاديمية البابا شنوده الثالث
للعلوم اللاهوتية والكنسية
امتدادًا لرسالتنا في حفظ تراث قداسة البابا شنوده الثالث،
جاءت أكاديمية البابا شنوده الثالث للعلوم اللاهوتية والكنسية
كمنهج تعليمي قائم على محاضرات قداسته،
التي جُمعت ونُظّمت لتصبح مسارًا لاهوتيًا كنسيًا متكاملًا
يخدم الكنيسة والدارسين عبر الأجيال.