سؤال أحد الآباء بيقول أنا كاهن حديث في الكهنوت طلبت مني سيدة حِلًا لتُسقِط جنين لأنها مريضة وربما تموت هي وجنينها؟
السؤال:
أحد الآباء الكهنة بيقول: أنا كاهن حديث في الكهنوت، طلبت مني سيدة حِلًا لتُسقِط جنين في الشهر الأول أو الثاني؛ حيث إن الأطباء نصحوها بذلك خوفًا على صحتها، لأنها مريضة، ولا تستطيع أن تواصل الحمل أو الولادة، لأنها ربما تموت هي وجنينها؟ [1]
الإجابة:
إذا كان فعلًا فيه خطورة على الأم إنها تموت، زي ما بيقول: تموت هي والجنين؛ فممكن في هذه الحالة يكون إسقاطُه نوع من الاستثناء، لأن فيه، هو طبعًا الإجهاض جريمة قتل، ما نقدرش نقول في دي لأ. لكن إذا كان فيه قتل، فيه قتل، لتموت الأم، ليموت الواد، فبنحتفظ بالأم.
بس على شرط، إن هؤلاء الأطباء يكونوا أطباء مُتَديِّنين، ولا يُبالِغون في الأمر؛ وإلا أي واحدة ممكن تجيب شهادة طبية عشان تسَقَّط الواد، وأنتوا عارفين الشهادات الطبية بيكون فيها نوع من المجاملات. ويبقى في هذه الحالة، إن وُجِد ذنب، يبقى الذنب على الطبيب، مش على الكاهن.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “المعرفة الضارة” بتاريخ 20 مايو 1992م

