سؤال بيقول أنا شاب مقتنع بصحة رأيي ولكن الأهل والأصدقاء يرفضون ذلك الرأي بالرغم إني عارف إن رأيي سليم؟
سؤال:
واحد بيقول: إذا كنت أنا شاب مقتنع بصحة رأيي، ولكن الأهل والأصدقاء يرفضون ذلك الرأي، فهل أتنازل عن رأيي أم أتمسك به، رغم إني عارف إن هذا الرأي سليم 100%؟ [1]
الإجابة:
ما دام عارف إن رأيك سليم 100%، يبقى الأهل والأصدقاء في نظرك غلطانين 100%، فأنا من رأيي إنك أنت تُحَكِّم طرف محايد، يعني أنت مقتنع إنك صح وهمّا مقتنعين إنك غلط، فتُحَكِّم في الموضوع حد محايد؛ ممكن أحد الآباء الكهنة، أحد المرشدين الروحيين، أحد الكبار اللي همّا مش متحيزين لهنا ولا هنا. ويفضّوا المسألة بينكم وبين بعض، ويشوفوا رأيك إيه.
ويا ريت تبعت لنا مثال من رأيك ده نشوفه. لأن الكتاب بيقول: «تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلْإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ» (أم14: 12)، فياما بيحصل إن الإنسان يشوف إن طريقه مستقيمة، وربما غيره شايف اللي هو مش شايفه. ساعات مثلًا واحدة تحب واحد وعايزه تتجوزه، ورأيها 100% إنه كويس، والمحبة الكبيرة الموجودة مغطية على كل العيوب اللي موجودة فيه، وربما أهلها شايفين العيوب دي وهي مش قادرة تشوفها لأن في محبة تغطي على العيوب. جايز إنسان يكون مقتنع برأي ويكون في وجهة نظر أخرى.
يا ريت تمسك آراء أهلك وتقول لهم إيه السبب، ويقولوا لك، واتناقش.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الحق والإدانة”، بتاريخ 5 نوفمبر 1986م



