سؤال هل موهبة القراءة أو الموسيقى أو الرسم وغيرها هي من الروح القدس وهل حب هذه المواهب حرام؟
سؤال:
واحد بيقول: هل موهبة القراءة أو الموسيقى أو الرسم أو حب التكنولوجيا (دي موهبة؟) وغيرها من المواهب هي من الروح القدس؟ وهل حب وممارسة هذه المواهب بدرجة كبيرة حرام؟ [1]
الإجابة:
في مواهب طبيعية ومواهب من الروح القدس. المواهب الطبيعية تكون لكل إنسان، حتى الوثني، يعني جايز تلاقي إنسان وثني وفي منتهى الذكاء، وفي منتهى الذكاء دي موهبة طبيعية ما لهاش دعوة بالروح القدس. دي موهبة طبيعية مش من مواهب الروح القدس.
لكن موهبة طبيعية جايز تلاقي في بلاد غير مؤمنة ناس فنانين ورسامين وموسيقيين وليهم مواهب فنية. دي مواهب طبيعية، زي مثلًا إنسان شكله حلو، دي موهبة طبيعية تقول لي دي من الروح القدس؟ فدي مواهب طبيعية.
لكن مواهب الروح القدس مواهب فائقة للطبيعة، وإن كانت بعضها مواهب طبيعية تكون من أجل الملكوت. فما تقولش كل واحد مثلًا عنده موهبة يبقى من الروح القدس.
أما استخدامها في الخير، فده كويس، حتى لو كانت مواهب طبيعية، استخدامها للخير شيء كويس. مش بس مجرد إنه ينمي المواهب، إنما يستخدمها في الخير.
ففي ناس موسيقيين بيستخدموا الموسيقى في الخير، وناس رسامين بيستخدموا الرسم في الخير، وناس فنانين بيستخدموا الفن في الخير، وناس شعراء بيستخدموا الشعر في الخير، وناس كُتّاب وقصصيين وأدباء بيستخدموا كل ده في الخير.
فليس المهم في الموهبة بقدر إن المهم هو استخدام الموهبة استخدامًا طيبًا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الإنسان وكيف يكون ضد نفسه”، بتاريخ 17 سبتمبر 1986م

