سؤال واحدة بتقول أنا سيدة مُتزوجة منذ فترة كبيرة وأيضًا لي أحفاد ومع ذلك ما زلت في خلافات مُستمرة مع زوجي؟
السؤال:
واحدة بتقول: أنا سيدة مُتزوجة منذ فترة كبيرة، وأيضًا لي أحفاد – ولاد ولادها يعني – ومع ذلك ما زلت في خلافات مُستمرة مع زوجي – أنتوا فاضيين للحاجات دي؟! استعدوا لأبديتكوا – يستفزني، وهو عصبي وأنا أيضًا عصبية، وتحدث دائمًا شتائم متبادلة، توصَل لسَب الدين أحيانًا؟ [1]
الإجابة:
أنتِ مش عايزة إجابة على السؤال؛ أنتِ عايزة عَلقَة سُخنة، تبَطَلِك الشتيمة وتبَطَلِك سَب الدين، وتوَضَبِك كدة تَوضيب كويس.
عيب إنكوا في السن دي، وتوصلوا للمستوى ده. مَفروض الناس الكبار عندهم الهيبة والوقار، وعيب الحاجات دي.
ماذا أفعل؟ بتقول: الحاجات دي بتمنعني من المناولة؟
طبعًا، إزاي الفم اللي يدخله جسد ربنا ودمه؛ تخرج مِنُه شتيمة وسَب دين؟! ده مش كويس أبدًا.
فماذا أفعل، مع إني أحب الذهاب للكنيسة؟
اللي تفعليه هي: إنك أنتِ تتوبي، اللي تفعليه هي: إنك أنتِ تتوبي. ومهما زوجك استفزك؛ ما تغلطيش، ما تغلطيش. ترُدِّي زي ما بيقول الكتاب: “اَلْجَوَابُ اللَّيِّنُ يَصْرِفُ الْغَضَبَ” (أم15: 1)، تردي على أي استفزاز بابتسامة بكلمة طيبة وطبعًا زوجك هينكسف من أسلوبك الطيب الرقيق، لكن أوعي تقولي له: أنا لولا سمعت النصيحة في الكنيسة كنت أقدر أقولك كذا وكذا لكن أنا مش هقول، خليكي كدا إنسانه عجوزة طيبة جايز تكون جدة ومش عجوزة معلش، اتعودي إنك ما تشتميش ليه بقى؟
الكتاب بيقول: “لاَ شَتَّامُونَ… يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ” في (كورنثوس الأولى 6: 10)، “لاَ شَتَّامُونَ..”، وكمان لما تشتموا بعض وتتخانقوا دا الجيران ياخدوا عنكم فكرة وحشة، يعني تبقى سمعتكوا سيئة، اعقلي وبطلي شتيمة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” علاقة المسيح مع تلاميذه – أحبهم حتى المنتهى” بتاريخ 13 مايو 1992م

