سؤال واحد بيقول من هو بلعام في سفر العدد؟
سؤال:
من هو بلعام؟ في سفر العدد. ذُكر فيه في هذا الأصحاح (عدد 22–24)، صفات جميلة جدًا عن بلعام، زي مثلًا: “لَا أَقْدِرُ أَنْ أَتَجَاوَزَ قَوْلَ الرَّبِّ إِلهِي لِأَعْمَلَ خَيْرًا أَوْ شَرًّا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا” هل هو نبي؟ وما هي ضلالة بلعام المذكورة في سفر الرؤيا؟ [1]
الإجابة:
بلعام فعلًا كان نبيًّا، وله نبوءات عن المسيح تحققت تمامًا، ولكنه وقع في ضلالة، إن هو كان محب للمال، وكان عايز ياخد من الحاكم هذا المال، بس يحتفظ بشكلية الوصية من بره، وبالمرض الروحي جواه. وأخيرًا قال له: أنا ما قدرش ألعن شعب باركه الله، وباركه كان لدرجة إن بالاق قال له: أنا جبتك تلعنهم، قوم أنت تيجي تباركهم؟ قال له: ما قدرش أخالف كلام ربنا، ولو جبت لي كل كنوز الأرض. وأخيرًا أدى له النصيحة شريرة، قال له: خلّيهم يقعوا في الزنا وأكل ما ذُبح للأصنام، فربنا يغضب عليهم فيطيرهم، لكن ما تجيش مني، تيجي من ربنا.
هي دي ضلالة بلعام التي وردت في سفر الرؤيا، ولو إنها لم تُذكر في سفر العدد. هو سفر العدد ورد فيه كلام طيب عن بلعام. أنا أول مرة قرأيته اتأثرت وزعلت على بلعام.
هي دي النصيحة الشريرة اللي وقع فيها بلعام.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بتاريخ 11 فبراير 1992م

