سؤال واحد بيسأل عن الغني ولعازر وبيننا وبينكم هوّة عظيمة؟
سؤال:
واحد برضو بيسأل على الغني ولعازر: “وبيننا وبينكم هوَّةٌ عميقة” (لو16: 26)؟ [1]
الإجابة:
جايز الكل برضو كانوا بيروحوا للجحيم قبل الصليب، قبل الكفارة. ولكن بين المؤمنين الذين ماتوا على رجاء، وبين الذين ماتوا على غير رجاء، فيه هوّة عظيمة؛ لئلا الهوّة العظيمة دي هوَّة اليأس. لأن الذين ماتوا على رجاء عندهم رجاء إنهم يروحوا الفردوس، لكن التانيين ما عندهمش رجاء. لذلك إحنا بنقول: الذين رقدوا على رجاء، وفيه ناس رقدوا على غير رجاء. فالهوة اللي بينهم: فيه رجاء، ولا ما فيش رجاء.
واحد ميت وشاعر بأنهم “لَمْ يَنَالُوا الْمَوَاعِيدَ، لَكِنْ مِنْ بَعِيدٍ نَظَرُوهَا وَصَدَّقُوهَا” (عبرانيين 11: 13) وعارفين إن ربنا: “لَا تَتْرُكْ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ، لَا تَدَعْ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَادًا” (مزمور 16: 10). والتاني شاعر بأنه جايز يفضل في الجحيم على طول، مش هيتاخد يروح الفردوس.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بعنوان “الإنسان ومما يتكون؟” بتاريخ 15 ديسمبر 1992م


