سؤال واحد بيسأل على معجزة تحويل الماء إلى خمر حقيقي؟
سؤال:
واحد بيسأل على معجزة تحويل الماء إلى خمر حقيقي، وبيقول: إزاي يكون خمر حقيقي، والخمر الجيدة تكون قديمة ومُسكِرَة؟ [1]
الإجابة:
لأ، هي الخمر بتاعت عُرس قانا الجليل ما كانتش مُسكِرَة، لكن كانت جيدة، خمر جيدة، خمر جيدة.
الخمر المُسكِرَة هي التي يكون فيها كمية كبيرة من الكحول، بحيث الكحول يتعِب المخ؛ فيِسكَر، كحول. وهذه الخمر هي الخمر التي بطريقة التقطير، بيكون فيها 50% ساعات كحول و60%. لكن الخمر الجيدة، ممكن تكون خمر جيدة، زي الأباركة، ونسبة الكحول اللي فيها 5% أو 6%، ولا تُسكر أبدًا.
فالكتاب ما قالش: إن الخمر بتاعت عُرس قانا الجليل خمر قديمة مُعَتَّقَة؛ كما تظن أنت، قال: الخمر جيدة. وممكن تبقى جيدة، وطعمها كويس، وغير مُسكِرَة. ولذلك الكتاب يُفَرِّق بين الخمر والمُسكِر. وقيل عن يوحنا المعمدان، في إنجيل لوقا: “وَخَمْرًا وَمُسْكِرًا لَا يَشْرَبُ” (لو1: 15)، يعني فَرَّق بين الخمر والمسكر.
وهو نفسه جايب ضمن الآيات اللي حاططها آية بتقول: “اَلْخَمْرُ مُسْتَهْزِئَةٌ. الْمُسْكِرُ عَجَّاجٌ، وَمَنْ يَتَرَنَّحُ بِهِمَا فَلَيْسَ بِحَكِيمٍ” (أم20: 1)، إذًا الخمر مُستَهزِئَة والمُسكِر عَجَّاج؛ يعني فَرَّق بين الخمر والمُسكِر.
والآية بتاعت “وَلَا تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ” (أف5: 18)، طبعًا الخمر التي فيها الخلاعة، هي الخمر المُسكِرَة، التي تُفقِد الإنسان وَعيّه.
ومع ذلك، نحن لا نشرب الخمر، لكن لا نُحَرِّمها؛ لأن بنستخدمها في الأسرار المقدسة. واستخدامنا ليها في الأسرار المقدسة: أولًا خمر أباركة، بتاعت 5% أو 6% كحول، وبيتحَط عليها رُبعها مَيَّه تقريبًا، واللي بياخده كل واحد، يادوبك نقطتين، تلاتة، يادوبك، وساعات في الأعياد الكبيرة، نقطة واحدة كدة، ما فيش غيرها. دي لا هتُسكِرُه ولا هتعمل له حاجة.
فَفَرَّق بين الخمر والمُسكِر. والخمر الجيدة لا تعني خمرًا مُعَتَّقة، كل ما تِتعَتَّق؛ كل ما يكتر الكحول بتاعها.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “علاقة المسيح مع تلاميذه – أحبهم حتى المنتهى” بتاريخ 13 مايو 1992م

