مشاهير النساء في الكتاب والتاريخ – نساء حكيمات

- ما أروع النساء الحكيمات اللاتي ذكرهن الكتاب المقدس وطوبهن.
- لعل في مقدمتهن الخمس العذارى الحكيمات الاتي كانت لهن صفة الاستعداد الدائم، وكانت مصابيحهن موقدة، وأوانيهن مملوءة زيتًا. وقد دخلن في فرح إلى العرس..
- لقد أصبحن رمزًا لكل نفس حكيمة في الوجود، يمكنها أن تستعد للملكوت.
- أم موسى النبي كانت حكيمة في تصرفها، وكذلك أبنتها مريم. وقد استطاعتا بالحكمة انقاذ موسى الطفل من الموت، كما ضمنتا حسن تربيته.
- وراعوث الموابية كانت حكيمة في معاملتها لحماتها، وفى كسبها لبوعز الذي صار جدًا للمسيح.
- كانت ابيجايل امرأة حكيمة، استطاعت أن تنقذ زوجها من الموت، وأن تنقذ داود النبي من الانتقام لنفسه، وأن تكسب للموقف كله لصالحها.
- وكانت دبورة امرأة حكيمة، قاضية الشعب كله، موضع ثقة، ومركز للمشورة.
- وكانت استير الملكة حكيمة في تصرفها مع الملك، وفى تدبيرها عملية إنقاذ لشعبها كله.
- راحاب الزانية، كانت حكيمة أيضًا. وقد استطاعت أن تقود المبعوثين قيادة استحقت لأجلها أن تنال الخلاص فيما بعد.
- ومريم أخت لعازر كانت حكيمة، إذ اختارت النصيب الصالح الذي لا ينزع منها. ولا تضطرب كأختها لأجل أمور كثيرة.
- وصارت بهذا رمزًا لحياة التأمل.
- إن الحكمة ليست قاصرة على الرجال. إذ هناك نساء كثيرات نلن كرامات، وامتدح الرب ما فيهن من حكمة.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد التاسع والثلاثون) 30-9-1977م



