سؤال واحد بيقول ما رأي قداستكم في استضافة أسرة لراهب مدة طويلة وماذا نقول لهذه الأسرة؟
سؤال:
واحد بيقول: ما رأي قداستكم في استضافة أسرة لراهب مدة طويلة، وماذا نقول لهذه الأسرة؟ [1]
الإجابة:
المجمع المقدس قرر إن: (لا يجوز للراهب أنه يبيت في أي بيت غريب عند أي أسرة. يبات في الكنيسة، في مركز الدير، في المطرانية إذا كان نازل لمهمة، نازل لعلاج يبات في المستشفى).
لكن عائلة تستضيف راهب يبقي بتُفسد رهبانيته، فاهمين الكلام ده؟
لأن الراهب ما لهوش غير ديره، وما لهوش إنه يتردد على العائلات ويبات في بيوتهم. وقوانين الكنيسة لا تسمح بهذا، وقرارات المجمع المقدس لا تسمح بهذا، حفظًا للرهبان ولحياتهم الرهبانية.
ده لما تستضيفه أسرة هيعيش في حياة صوم ونسك عند الأسرة؟
إن عاش في صوم ونسك يقولوا: يا سلام على الراهب الناسك وياخد له مديح يتعبه، ولو أكل زي ما الناس بياكلوا يبقي فقد نسكه الرهباني… لو الراهب اللي هو لازم يصلي طول الوقت، هيصلي إزاي عند أسرة؟ وإن ما صلاش يبقي ضيّع رهبنته.
كمان الحكيم بيقول: “لتكون قدمك عزيزة في بيت جارك لئلا يسأم منك ويكرهك” (أم25: 17). واحد زار ناس وقعد يوم أهو خدوا بركته ومشي لكن يفضل بايت هناك، هيجي وقت يبقى ثقل على العيلة ومش قادرين ياخدوا حريتهم في وجوده، وبعدين يأخذ عليهم وياخدوا عليه، ويفقد حياته الرهبانية.
رأيي في هذه الأسرة إنها أخطأت إلى الراهب، وأخطأت إلى الكنيسة… ولا تظن أن هذا كرم منها دي خطية وكسر لقوانين الرهبنة… فلازم يتوبوا ويقولوا للراهب: روح ديرك يا أبونا المجمع المقدس مانع الحاجات دي.
ساعات علشان ما يروحش في ديره، الراهب ده يعقد يسب في الكنيسة ويتكلم عليها علشان يثبت إنه إنه غلبان.. طيب افرض سَب في الكنيسة، وقعد عند العيلة هيقعد على طول هيناسبهم ده ولا إيه؟ وإن طلعوه هيروح يدور على عيلة تاني؟ مش كويس الكلام ده.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “صوم الرسل” بتاريخ 17 يونيو 1992م

