سؤال واحد بيقول أحب يا أبي أن تشرح لي عن مفهوم الخمر فإن بعض المسيحيين يستحلون شرب الخمر؟
سؤال:
واحد بيسأل بيقول: أُحبّ يا أبي أن تشرح لي عن مفهوم الخمر فإن بعض المسيحيين يستحلون شرب الخمر لكون إن السيد المسيح حول الماء لخمر في العرس إلى آخره… ولكونه يشترك في سرّ الإفخارستيا؟ [1]
الإجابة:
ده في سر الإفخارستيا يا دوبك الواحد بيأخذ نقطة وخمر على ميه، ومش خمرة عادية دي أباركه يعني تقريبًا الكحول بتاعها 4% 5%.
فهل الخمر اللي بيشربها من هذا النوع؟ وهل هي بياخد نقطة؟
كمان اللي إحنا بناخده في سر الإفخارستيا ليس خمرًا لأنه قد استحال إلى دم المسيح. فما بنشربش خمر في سر الإفخارستيا، ظاهره خمر.
أنا كتبت مقالة طويلة عن رأينا في الخمر وموجودة في كتاب “سنوات مع أسئلة الناس” تقدر تقرأها.
ولو تحولت الخمر إلى مزاج، وتحول المزاج إلى عادة، وتحولت العادة إلى سيطرة يبقي الإنسان فقد حريته وأصبح خاضع لعادة.
نصيحتي ليك لا تخضع لأية عادة، أيًا كانت وإلا تفقد حريتك في المسيح يسوع، “إِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا” (يو8: 36)، أحرار من كل عادة، وأحرار من كل سيطرة “كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي، ولكِنْ لَا يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ منها شَيْءٌ” (1 كورنثوس ١٢:٦)، إن وصلت الخمرة عندك إلى السيطرة يبقى ضعت وعلشان ما توصلش للسيطرة ابعد عن الخطوة الأولى.. ابعد عن إيه؟ الخطوة الأولى.
نحن لا نحرم الخمر وإنما نحرم السُكر، ونحرم تعود الخمر إن الإنسان يبقي تحت سيطرة عادة من العادات.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “صوم الرسل” بتاريخ 17 يونيو 1992م

