سؤال واحدة بتقول أنا فتاة ارثوذكسية وتقدم لي شاب إنجيلي ويريد أن يكون الزواج بروتستانتي أرجو معرفة رأي قداستكم؟
سؤال:
واحدة بتقول: أنا فتاة أرثوذكسية وتقدم لي شاب إنجيلي ويريد أن يكون الزواج بروتستانتي أرجو معرفة رأي قداستكم؟ [1]
الإجابة:
أنا جاوبت على السؤال ده في اجتماع الخدام امبارح، لكن ما فيش مانع أقول تاني.
شوفي يا بنتي المثل بيقول: من شروط المرافقة الموافقة.
يعني علشان تتجوزي واحد لازم يكون من نفس دينك، من نفس مذهبك تقدروا تعيشوا حياة مشتركة مع بعض.
لو أنتِ اتجوزتي واحد بروتستانتي، هو لا يؤمن بالصوم هل أنت هتصومي الأربعاء والجمعة؟ هل هتصومي الأربعين المقدسة؟ هل هتعيشوا في صوم؟
هو لا يؤمن بالتناول، هيسمح لك تروحي تتناولي؟ هو هيروح كنيسته وأنت تروحي كنيستك؟
لو خلفتوا عيال؛ العيال دول هيبقوا بروتستانت ولا يبقوا أرثوذكس، ولا هيبقوا خليط ولا هيبقوا متمزعين بين الاثنين.
هل أنتِ تذكري شفاعة القديسين وتتشفعي بيهم، وتعلقي صورة مار جرجس أو الملاك ميخائيل أو العدرا.. وهو يجي يقولك ما فيش حاجة اسمها شفاعة قديسين تعقدوا تتخانفوا مع بعض.
اتجوزي واحد يقدر يروح الكنيسة معاكي، يتناول معاكي، يصوم معاكي، يصلي الأجبية معاكي، تعيشوا حياة روحية.
وبتقولي يكون الزواج بروتستانتي! إحنا الزواج عندنا سر من أسرار الكنيسة يقوم به كاهن شرعي..
والأخوة البروتستانت ما عندهمش كهنة، يقولوا: مفيش غير كاهن واحد في السماء والأرض هو يسوع المسيح، فأنتِ بقى هتجيبي يسوع المسيح يعملك الإكليل ولا إيه الحكاية؟
اتجوزي واحد أرثوذكسي علشان تعيشوا مع بعض عيشة مظبوطة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “صوم الرسل” بتاريخ 17 يونيو 1992م


