سؤال هل موت الإنسان بالجسد هو تنفيذ حكم الله نتيجة خطية آدم وهل الزواج تأسس نتيجة الخطية؟
سؤال:
واحد بيقول: هل موت الإنسان بالجسد هو تنفيذ حكم الله نتيجة الخطية التي سقط فيها آدم وحواء؟ وهل معرفة آدم لحواء بعد السقوط هل يعني ذلك أن الزواج البشري تأسس نتيجة الخطية؟ [1]
الإجابة:
شوف من جهة الموت، “أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ” (رو6: 23)، يعني أجرة الخطية موت ولكن هذا الموت على أنواع ولكن هذا الموت إيه؟ على أنواع، نوع منه الموت الجسد هي يعني الروح تفارق الجسد دا نوع، ونوع تاني هو الموت الروحي يعني إن الروح بتنفصل عن الله ولذلك الإنسان اللي بينفصل عن الله بنُسمّيه ميت، زي ما ورد في (سفر الرؤيا أصحاح 3 آية 1) “اكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي سَارْدِسَ أَنَّ لَكَ اسْمًا أَنَّكَ حَيٌّ وَأَنْتَ مَيْتٌ” هو ميت روحيًا لأنه بعيد عن ربنا، وزي ما قيل في (لوقا 15): “ابْنِي هَذَا كَانَ مَيِّتًا فَعَاشَ”، ففي موت روحي هو انفصال الروح عن الله.
وفي موت أدبي إيه الموت الأدبي؟ إن آدم وحواء فقدا الصورة الإلهية التي كانت لهما فالإنسان بيكون على صورة الله ومثاله فبالخطية بيفقد الصورة الإلهية فيعتبر موت أدبي، وفي موت آخر هو الموت الأبدي اللي هو الإلقاء في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت اللي هو الهلاك الأبدي، العذاب الأبدي، قول زي ما أنت عايز، فلما تقول هل الموت الإنسان بالجسد هو تنفيذ حكم الله؟
مش بس، دا جزء بس جزء واحد جزء واحد، وبقي حكم الموت الأبدي وقع عليه أومال المسيح جه يخلصنا من إيه؟ جه يخلصنا من الموت الأبدي اللي هو الهلاك الأبدي اللي ظللنا خاضعين له حتى بعد الموت الجسدي يعني الناس اللي ماتوا بالجسد قبل المسيح مش كانوا محتاجين برضو للخلاص؟ محتاجين للخلاص هل موتهم بالجسد كفاية؟ لأ مش كفاية ده في موت أصعب منه دي حاجة.
أما معرفة آدم لحواء بعد السقوط، هل يعني ذلك الزواج البشري تأسس نتيجة الخطية؟
هو طبعًا الإنسان الأول كان عايش فيه براءة وبساطة كاملة ولا يعرف الأمور الجنسية إطلاقًا لأنهم كانا عريانين وهما لا يخجلان، لكن بعد كده جاءت هذه المعرفة نقول تتلوها في الزمن ولكن ما نقدرش نقول إن نتيجة ليها على طول، لكن تالتها من جهة الزمن يعني.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الجسد ونظرة المسيحية إليه” بتاريخ 8 يوليو 1992م

