سؤال واحد بيقول هل الدخول في مُبَاحَثَات دينية ينفع ولَّا يضُّر؟ في آيات كتيرة بتقول إن المسيح عن يمين الآب؟
السؤال:
واحد بيقول: هل الدخول في مُبَاحَثَات دينية ينفع ولَا يضُر؟ وإن كان ممكن، من جهة الدفاع عن الإيمان؛ فإيه الإجابة على الأسئلة دي يعني؟ وأسئلة بسيطة يعني- بيقول: فيه آيات كتيرة بتقول: إن المسيح عن يمين الآب؟ [1]
الإجابة:
كلمة “يمين” في الكتاب المقدس لا تعني جنبُه يعني، على أيدُه اليمين، إنما كلمة يمين بتعني القوة والبِرّ. “فجلس عن يمين الآب” يعني جلس في قوة الآب، أو في بِرّ الآب؛ لأن لا يوجد إلى جوار الآب مكان فاضي يجلس فيه واحد، لا يوجد مكان فاضي يوجد. فإذا أنت حبيت إنه جالس عن يمينه، يعني هو مش هو، ده بس قاعد عن يمينه، إذًا معناها إن الآب فيه مكان فاضي، هو مش بس موجود فيه، وجالس فيه شخص آخر، وطبعًا الكلام ده مش مظبوط. الله موجود في كل مكان. فيمين الآب يعني في قوة الآب.
عشان كده في المزمور بنقول: “يَمينُ الرَّبِّ صَنَعَتْ قُوَّةً. يَمينُ الرَّبِّ رَفَعَتْني، يَمينُ الرَّبِّ صَنَعَتْ قُوَّةً. فَلَنْ أَموت بَعْدَ، بَلْ أحْيا…” (مز118: 15، 16)، مش يمين يعني أيد، يعني قوة الله. ولما يقول: الأبرار عن يمينه وعن شماله (مت25)، مش معناها إن هيقفوا عن يمينه، يعني فيه مكان فاضي على يمينه! لكن عن يمينه يعني في في البَرَكَة بتاعته، في الخير بتاعه… إلى آخره.
فما تاخدش كلمة “يمين” بفَهم خاطئ يعني. كلمة، وكلمة “جلس” يعني استَقَر، استَقَر واستَمَر، لكن مش معناها جَلسَ يعني قَاعِد على حيلُه! لأ.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “المعرفة الضارة” بتاريخ 20 مايو 1992م

