سؤال واحد بيقول أتنين متزوجين من فترة طويلة وبعدين حصل خلاف بينهم وانفصلوا هل يُصرَّح لهم بالطلاق أم لأ؟
سؤال:
واحد بيقول: اتنين متزوجين من فترة طويلة وبعدين حصل خلاف بينهم وانفصلوا عن بعض والحياة بينهم مستحيلة. هل يُصرَح لهم بالطلاق أم لأ؟ [1]
الإجابة:
لأ. لا يوجد للطلاق سبب إلا الزنا. “لا طلاق إلا لعلة الزنا”. وبنفصل الزوجين أيضًا إذا واحد منهم ترك الدين. إذا واحد منهم إيه؟ ترك الدين؛ على اعتبار أن غُصن قُطع من شجرة لا يمكن يكون ليه اتحاد بأي غصن آخر.
وأيضًا طبقًا لما ورد في (كورنثوس الأولى 7: 15) “ليس الأخ أو الأخت مُستعبدًا في هذه الحالة، إن أراد أن يُفارق فليُفارق”. يعني الكتاب المقدس جاب نص. لكن لا طلاق إلا لعلة الزنا. كون إنهم يختلفوا مع بعض؛ ممكن يصطلحوا. كون إن الحياة أصبحت مُستحيلة؛ هما اللي خلوها تبقي مُستحيلة. مش هما اللي يخلوها مُستحيلة ويُخضِعوا الكتاب المقدس ليهم! الكتاب المقدس هو الكتاب المقدس. وعبارة مُستحيلة يعني دي بتاعت زعل؛ لكن ياما ناس قالوا الصُلح مُستحيل واصطلحوا. واصطلحوا.
حتى لو المحكمة طلقتهم إحنا مش هنرضى نسمح لأي واحد فيهم أنه يتجوز؛ خلي بالكوا من دلوقتي. مش يروحوا يتطلقوا في المحكمة ويقولوا لنا: “عندنا حُكم طلاق جوزونا”؛ نقول لهم: “آسفين، مش هنجوزكوا”. لأن الكتاب المقدس بيقول ما تزال على ذمته وهو على ذمتها.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الجسد ونظرة المسيحية إليه” بتاريخ 8 يوليو 1992م

