سؤال هل إذا تصرفنا في أرض ورث بعد وفاة أبي لأجل مشروع لأولادنا يعتبر عذاب له أننا لم نحفظها له لأنها ميراث أجداده؟
سؤال:
واحد بيقول: نحن ثلاثة رجال أخوة، ترك لنا والدنا ميراثًا عبارة عن أرض زراعية لا يتجاوز لكل منا خمس قراريط، وكانت غالية جدًا عنده ولم يفرط فيها لغاية وفاته، لأنها ميراث أجداده. والسؤال: هل إذا تصرفنا فيها لأجل مشروع لأولادنا، يعتبر عذاب له لأننا لم نحفظ له ما كان يحافظ عليه؟ ولأننا لا نقيم فيها فقد أصبحت مطمعًا لكثير من أقاربنا. ولتحدثنا قداستكم عمومًا عن الميراث وأثره في المسيحية؟ [1]
الإجابة:
أنا عايز أقول لك حاجة: مشاعر الإنسان بعد ما يموت غير مشاعره وهو في الأرض. مشاعره وهو في الأرض متمسك بالخمس قراريط ولا 5× 3 ب 15 قيراط. كويس. لكن لما يطلع في السما يبقى برضو بيبحث ف الـ لا؟ لا لا!
مشاعر الناس في السما غير المشاعر على الأرض، هو والدك في السما يريد إنكوا تعيشوا سعداء أنتوا وأولادكوا، فإذا كانت سعادتكوا أنكم تبيعوها وتعملوا أي مشروع خلاص ما جراش حاجة، ولا جايز تسيبوها وناس تانيين يغتصبوها، يبقى والدك هيبقى سعيد إزاي؟ مشاعر الناس فوق غير هنا يعني، هيفضل والدك قاعد في السماء، وهو بيفكر في الأرض مش معقول دا يا بني الكلام ده.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الثمر في روحياتنا” بتاريخ 4 نوفمبر 1992م

