سؤال قرأت جزء من كتاب بستان الرهبان فتأثرت به وَوَدَت لو بيدي أن أذهب للدير ومش عارف أعمل إيه؟
سؤال:
واحد بيقول: قرأت جزء من كتاب بستان الرهبان فتأثرت به، ووَدِّت لو بيدي أن أذهب للدير، مش عارف أعمل إيه، وحاليًا بقالي أيام، وأنا هنهي فيها الدراسة إن شاء الله؟ [1]
الإجابة:
شوف إذا كانت فكرة الرهبنة ثابتة عندك، يبقى مش هتروح لو صبرت. أما إذا كان التأثر وقتي، فممكن التأثر الوقتي يضيع. فأنت اصبر على الفكرة وجَرِّب نفسك، شوف هل أنت يعني ثابتة فيك ولّا لأ؟ لكن مش تقرا لك صفحة تمشي وراها.
طب افرض بعد ما روحت الرهبنة قريت كتاب عن الخدمة، تقول: أسيب الدير وأنزل أخدم. هتلاقي كتاب يشَرَّقَك وكتاب يغَرَّبَك، فخليك ثابت. وكمان شوف هل أنت نفسك تصلح للسكة دي ولّا لأ؟ هل ظروفك تسمح، حاجات كتيرة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الخلاف بيننا وبين البروتستانت في الصوم”، لإعداد الخدام بكنيسة مار مرقس بمصر الجديدة، بتاريخ 3 أبريل 1981م

