كلمة عن الصليب

الصليب في حياتنا
يتحدث البابا شنوده الثالث عن مكانة الصليب وأهميته في الإيمان والحياة المسيحية، موضحًا أن الصليب ليس عارًا أو علامة ضعف، بل هو أعظم إعلان عن محبة المسيح وبذله وفدائه للإنسان.
- للصليب مكانة أساسية في المسيحية، ولذلك تفتخر الكنيسة بصليب ربنا يسوع المسيح.
- الصليب هو علامة الحب والبذل والتضحية والفداء والتواضع؛ فالمسيح بذل نفسه عن البشر بإرادته.
- يوضح البابا أن اللاهوت لا يموت، وأن موت المسيح على الصليب كان بالجسد، بينما لاهوته غير قابل للموت.
- الصليب يحمل معاني إيمانية كثيرة، فهو يعلن الإيمان بالثالوث، والتوحيد، والتجسد، والفداء، واتضاع المسيح.
- علامة الصليب حاضرة في حياة المسيحي اليومية: في الصلاة، والطعام، والنوم، والخروج والدخول، وفي مختلف المناسبات والصلوات الكنسية.
- يشدد البابا على أن قوة الصليب مرتبطة بالإيمان به؛ فالصليب ليس مجرد علامة خارجية، بل إعلان عن الإيمان بعمل المسيح وفدائه.
- يذكر أمثلة وقصصًا من التراث الكنسي ليؤكد حضور الصليب كرمز للحماية والقوة في حياة المؤمنين.
- الصليب حاضر في أسرار الكنيسة، مثل المعمودية والميرون والإفخارستيا والتوبة والاعتراف والزواج ومسحة المرضى والتدشين والدفن.
- وفي النهاية يؤكد أن الصليب بالنسبة للمسيحي هو بركة وقوة وحصن وفخر، وبه نتذكر دائمًا محبة المسيح وفداءه وتضحيته.




