سؤال هل بعد القيامة تنزل مدينة أورشليم السماوية؟
سؤال:
ناس بيسألوا: هل بعد القيامة تنزل مدينة أورشليم السماوية؟ [1]
الإجابة:
شوفوا في عدة أشياء أقولها لكم في القيامة، شوية حاجات مع بعض.
القيامة: يقوم فيها الأموات لكي يدانوا بحسب ما فعلوه بالجسد يعني دايمًا القيامة معاها الدينونة، القيامة معاها الدينونة. والقيامة معاها مجيء المسيح الثاني لكي يدين العالم. فيبقى مجيء المسيح، وقيامة، ودينونة مع بعض. وفيها طبعًا مع الدينونة، فيه النعيم الأبدي للذين يخلصون، والعذاب الأبدي للذين يهلكون. من ضمن النعيم الأبدي أورشليم السمائية التي هي مسكن الله مع الناس.
وطبعًا مع القيامة زوال العالم، يعني المسيح بيقول: “اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لَا يَزُولُ” (لو21: 33)، وفي سفر الرؤيا يقول: “أبصرت سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا (ولم يعودا يوجدان بعد)” (رؤ21: 1). يبقى القيامة، مجيء المسيح الثاني، الدينونة، زوال العالم الحاضر، أورشليم السماوية والنعيم الأبدي للذين يخلصون، كل دول مع بعض.
يسبقهم أشياء كثيرة من أهم الأشياء الكثيرة التي تسبقهم، ما يسمونه بالمسيح الدجال لكن إحنا بنسميه الـ antichrist يعني اللي ورد في تسالونيكي التانية إصحاح 2. في ناس يقولوا الـ antichrist ده وصل. واللي قال عمره 17 واللي عمره 20 وكلام كدة لا ودا ولا جاب. منين نعرف إن ده هو ضد المسيح إلا لما يعمل آيات ومعجزات بقوة الشيطان ويسبب الارتداد العام، بهذه الأمور يِتْعرف. لكن واحد يقول: فلان ده هو الـ antichrist هو الدجال عرفت منين؟! ملامحه كدة يعني. إيه إزاي يعرفه؟ ده ما يعرفوش غير من الأوصاف اللي جات من الكتاب. بالمعجزات والآيات اللي بيعملها والارتداد العام دي الحاجات دي.
وقبل المجيء الثاني هيجي أخنوخ وإيليا، وفي زوال العالم والمجيء الثاني الكتاب بيقول: “إن الشَّمْسُ تَظْلِمُ، وَالْقَمَرُ لَا يُعْطِي ضَوْءَهُ، وَالنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ”، اللي هي نهاية الأرض دي اللي بتزول. “تُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ، وَالنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ” دي في (متى 24: 29، 30). وبعدين يأتي المسيح على السحاب ومعه الملائكة القديسون ويأتي الرب في ربوات قديسيه مش بس مع الملائكة، وفي ربوات قديسيه.
كل دي أمور واضح إنها لا يمكن أن تحدث في يوم أو في لحظة. يعني لازم الناس يتعقلوا ويفهموا. ومش كل واحد يقول كلمة يخافوا منها، لأ لسه بدري.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تصالحوا مع الله” بتاريخ 28 أكتوبر 1992م


