سؤال قداسة البابا ما هو موقف الكنيسة من أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي؟
سؤال:
قداسة البابا، ما هو موقف الكنيسة من أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي؟ [1]
الإجابة:
من جهة أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي، طبعًا هي طرق بشرية وليست طرقًا إلهية، واللي عايز يعيش بالإيمان ما يلجأش للأمور دي. لكن لو دخلنا طبيًا في هذا الأمر، من جهة التلقيح الصناعي، لا يجوز تلقيح بويضة من امرأة إلا بحيوان منوي من زوجها الشرعي. فلو أي بويضة لُقحت بحيوان منوي غريب لا تربطه بصاحبة البويضة رابطة زواج شرعي، فيُعتبر زنا رسمي.
اللي بيحصل في التلقيح الصناعي إن إيه؟ جايز يكون الاثنين في خطأ بالنسبة لقدرة أيٍّ منهما، فبيعملوا تلقيح صناعي: بويضة من نفس المرأة الزوجة، وحيوان منوي من نفس الرجل زوجها، في أنبوبة، وبعدين يدخلوا البويضة المخصبة في رحم المرأة. المشكلة اللي البعض بيقولها في دي من الناحية الدينية البحتة، إنهم علشان يضمنوا، بياخدوا تلات أربع بويضات يخصبوها عشان يضمنوا، فواحدة منهم، بويضة مخصبة، واحدة منهم بيثبتوها في رحم المرأة. طب والبويضات الثانية المخصبة راحت فين؟ هنا المشكلة، إذا اتخلصوا منها وقتلوها، يبقى عملية إجهاض، لأن أي بويضة مُخصبة أمامها الفرصة أن تصير إنسانًا. أما إذا باعوها لواحدة تاني، يبقى أدخلوا في رحمها بويضة مخصبة من حيوان منوي لا علاقة لها بها، يبقى مسألة غلط برضو، كيف يدخل إلى رحمها شيء ليس بطريقة شرعية.
فيبقى النوعين، يبقى تلات حاجات. مسألة غير إيمانية دي من جهة، مسألة تاني: البويضات المُخصبة اللي تزيد، لو ماتت يبقى إجهاض، ودي خطية أخرى. لو إنهم باعوها، يبقى متاجرة في الإنسان، ويبقى أيضًا وضع غير شرعي. دي رأينا في حكاية أطفال الأنابيب.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في ندوة بمعرض الكتاب عن “المعرفة” بتاريخ 3 فبراير 1994م



