سؤال بيقول ما دام الشماس رتبة كهنوتية فلماذا لا يأخذ اعترافات الشعب؟
سؤال:
واحد بيقول: ما دام الشماس رتبة كهنوتية، فلماذا لا يأخذ اعترافات الشعب؟ [1]
الإجابة:
كل رتبة من رتب الكهنوت، كل رتبة من رتب الكهنوت لها اختصاصاتها، يعني عمل الكهنوت كله مش واحد.
يعني مثلًا، الكاهن بيشتغل في ستة أسرار من أسرار الكنيسة، لكن ليس له حق وضع اليد لرسامة شمامسة أو قساوسة، مثلما للأسقف. فالأسقف ليه حاجة من الكهنوت مش موجودة عند الكاهن.
الأسقف له أنواع التكريس والتقديس كلها، فهو الذي يكرس الأشخاص ويضع اليد عليهم لنوال موهبة الروح القدس وأخذ الكهنوت، وهو الذي يكرس الأبنية، يكرس الكنيسة، يكرس المذبح، يكرس المعمودية، وهو الذي يكرس الأواني المقدسة، وهو الذي يكرس الصور والأيقونات. عمليات التكريس والتقديس بتبقى من عمل الأسقف، وقديمًا كان الميرون من عمل الأسقف، ولكن لما كتر عدد المؤمنين منحوه أيضًا للقسوس بنوع من التجاوز، ودلوقتي بقى للكل.
فكل رتبة من رتب الكهنوت لها عملها ولها اختصاصها، لكن مش واحد ياخد رتبة يبقى له كل أعمال الكهنوت من أولها لآخرها، طبعًا لأ، كل حاجة ليها اختصاصها وليها الدايرة بتاعتها التي لا تتعداها.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تأملات في حياة موسى النبي – وردة وسط الأشواك” 17 سبتمبر 1976م

