سؤال بيقول أعرف شابًا متزوجًا منذ أربع سنوات وزوجته دخلت مستشفى الأمراض العقلية فهل يصح له الزواج؟
سؤال:
واحد بيقول: أعرف شابًا متزوجًا منذ أربع سنوات، وزوجته دخلت مستشفى الأمراض العقلية بعد أن أنجبت طفلًا، فهل يصح لهذا الرجل أن يتزوج مرة أخرى؟ وهذا الرجل يقول: إن معي تصريح بالزواج؟ [1]
الإجابة:
إحنا لسه ما قلناش حاجة.
أول حاجة، أول حاجة، علشان نقول عنده تصريح أو ما عندوش تصريح، أول حاجة لازم نسأل: هل انفصل عن زوجته المريضة أم لأ؟ لأن مش معقول هياخد تصريح بالزواج وهو مرتبط بامرأة، يبقى لازم انفصل عن الزوجة، مش ممكن هيدوا له تصريح ومراته مرتبطة بيه. فيبقى إذا كان انفصل، هل انفصل عن طريق الطلاق أم بطلان الزواج؟ إذا كان طلاق، الكتاب المقدس بيقول: “لا طلاق إلا لعلة الزنا”. إذا كان بطلان الزواج، يبقى ما أسباب بطلان الزواج؟ هل لأن الزوجة كانت مجنونة قبل ما تتجوزوا، ولا مجنونة بعد ما تتجوزوا؟ طبعًا أنا السؤال ده ياما سمعتوه مني.
فإذا كانت مجنونة قبل ما تتجوزوا، هل مجنونة علشان اتجوزته، ولا مجنونة يعني لا تدري ما هي فيه؟ وهل الجنون بتاعها جنون مطبق، يعني كامل، أم حاجة جزئية؟ وهل يمكن علاجه أم لا يمكن؟ كل دي أسئلة.
وهل هي سبق ليها إنها دخلت المستشفى قبل الزواج، كما دخلته بعديها، ولا لأ؟ كل الحاجات دي عايزه تحقيق، ولذلك أرى إنه لازم يعرض موضوعه على المجلس الإكليريكي، يعرض موضوعه على المجلس الإكليريكي.
أما حكاية أخد تصريح، فأخد تصريح من مين؟ إن كان مننا، يبقى لازم الموضوع دُرس دراسة مظبوطة. إن كان مش مننا، يبقى يرجع إلينا مرةً أخرى لكي نعيد النظر فيه.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الإنسان وكيف يكون ضد نفسه”، بتاريخ 17 سبتمبر 1986م

