سؤال واحد بيقول هل كل ما يحدث للإنسان ربنا ليه دخل فيه أو ليس لربنا دخل فيه؟
سؤال:
واحد بيقول: هل كل ما يحدث للإنسان ربنا ليه دخل فيه، أو ليس لربنا دخل فيه بمعنى إنه يحدث من الإنسان نفسه؟ [1]
الإجابة:
هو طبعًا الإنسان له حرية إرادة واللي بيحدث ليه جايز إرادته ليها دخل فيه، لكن نقدر نقول: إن ما يحدث للإنسان ينقسم إلى عدة أقسام: شيء للإنسان دخل فيه نتيجة إرادته سواء بالخير أو بالشر، وشيء يحدث للإنسان نتيجة تدخل الناس الآخرين إن خيرًا وإن شرًا.
يعني مثلاً واحد ماشي في السكة طَسته عربية. نقول: ده ليه دخل فيه؟ اللي ليه دخل السواق اللي طَسه. فيبقي فيه حاجات بتحدث، أنت مثلاً اتسرقت لازم ليك دخل في الموضوع! ولا النشال اللي سرقك ليه دخل.
وفيه حاجات بتيجي بتَدَخُل الله نفسه وبعمل النعمة معاك، وفيه حاجات بتيجي للإنسان من محاربات الشياطين، وفي حاجات بتيجي للإنسان من الطبيعة، زي واحد الزلزال هدّ بيته، ليه هو دخل فيه؟ الناس الأشرار ليهم دخل؟ الشيطان ليه دخل؟ الطبيعة.
فدايمًا الحكم القاطع في أمر من الأمور بيكون في احتمال الخطأ، يعني فَكر جايز العمل سببه كذا، سببه كذا، سببه كذا، لكن ما تقولش كل حاجة بسبب ربنا وحده، أو بسبب الإنسان وحده. وفيه أشياء بتحدث للإنسان بتعاون أسباب متعددة مع بعضيها.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تصالحوا مع الله” بتاريخ 28 أكتوبر 1992م

