سؤال واحد بيقول أين توجد جنة عدن التي كان يعيش فيها آدم؟
سؤال:
واحد بيقول: أين توجد جنة عدن التي كان يعيش فيها آدم؟ [1]
الإجابة:
أصْدق إجابة: إنني لا أعرف.
يعني غالبًا ربنا أخفاها نهائيًا يعني.
لأن ما هي الأرض دلوقتي بتقاس بالأقمار الصناعية وتتعرف شبر شبر. ما شفوش يعني جنة موجودة في المنطقة دي؟ هي 1000% كانت موجودة في الشرق الأوسط 1000% كانت موجودة في الشرق الأوسط، لأن بيقال: في سفر (التكوين إصحاح 2) إن كان بيرويها أربعة أنهار من ضمنهم دجلة والفرات، فيبقى كان موجود في الشرق الأوسط.
لكن ربنا أخفاها لأن رسالتها قد انتهت تمامًا رسالتها قد انتهت تمامًا، وأصبح اللي يموتوا ويروحوا الفردوس مش هيروحوا جنة عدن اللي كانت على الأرض، دا الفردوس قال عليها بولس الرسول: إنها السماء الثالثة فيبقى ما فيش حاجة.
كمان الكتاب المقدس قال: “اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ” دا السيد المسيح قال كده في العظة على الجبل (متى إصحاح 5)، وفي سفر الرؤيا قال: “أبصرت رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، (ولم تعودا توجدا بعد)” (رؤ21: 1). يعني ما فيش، فيعني اطمئن جنة عدن أدت رسالتها، وانتهت رسالتها وأخفاها الله، أو أنهاها الله، أو انتهت إلى الأبد فما لهاش وجود. ومَا تدّوَرْش عليها يعني هتتعب روحك.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الثمر في روحياتنا” بتاريخ 4 نوفمبر 1992م


