رجل خجول

رجل خجول[1]
سؤال
أنا شخص خجول جدًا. ويحزنني هذا الخجل بالرغم من رغبتي في أن أكون خادمًا. فكيف أستطيع أن أُعطي الأطفال دروسًا، وأنا أخجل حتى من الأطفال.
الجواب
يخيل إلىّ أن هذه درجة من الخجل مبالغ فيها.
*ابدأ بالأطفال، لا بأعطائهم دروسًا، إنما باللعب معهم والتحدث معهم. وتأكد أنهم سوف يشجعونك بجرأتهم وبساطتهم. وليكن تعاملك أولاً مع أطفال الأسرة. ثم تدرب على عدم الخجل في تعاملك مع أفراد العائلة في البيت، ثم مع الضيوف، ومع الأصدقاء، أو مع زملائك في العمل.
*إن لم تبدأ بالكلام، تشجع في الرد على كل هؤلاء، ولو بطريقة مختصرة في بادىء الأمر، ثم بعد ذلك تسترسل. الشخص يخجل من الكلام لأنه يخشى من الخطأ في كلامه. وبالتدرج كلما وجدت أنك تكلمت ولم تخطىء، يشجعك هذا على الاستمرار في الحديث.
*يمكنك أن تتحدث أولاً في أمور تكون قد درستها جيدًا، أو تعرف عنها معلومات مؤكدة. ثم تتدرج إلى ابداء رأيك في أي موضوع حسب درجة ذكائك.
والرب يكون معك. إن الخجل حاليًا هو عملة صعبة نادرة الوجود.
[1] قداسة البابا شنوده الثالث “سؤال وجواب – رجل خجول”، نُشر في مجلة الكرازة 19 يناير 2001م.




