مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي – كلمة عن المحبة
يتناول اللقاء أهمية الحوار الإسلامي المسيحي القائم على المحبة والاحترام والتعاون.
ويؤكد أن الحوار الصادق لا يمكن أن يقوم على الإساءة إلى الآخر، بل يحتاج إلى احترامه ومحبة الخير له والتعاون معه.
ويعرض التعليم المسيحي الذي يدعو إلى محبة القريب كالنفس، بل وإلى بذل الإنسان نفسه من أجل الآخرين.
الرسالة الروحية
يشدد التعليم المسيحي على رفض الإساءة إلى الآخر بالفعل أو بالفكر أو بالنية أو بمشاعر القلب.
حتى عندما يتعرض الإنسان للإساءة، لا ينبغي أن يرد الشر بالشر، بل يمكنه أن يدافع عن نفسه دون أن يسيء إلى غيره.
كما يوضح أن الإنسان الصالح يعمل في الجانب الإيجابي، فيحبب الناس في دينه دون أن يجعلهم يكرهون أديان الآخرين.
ويربط الحديث بين حرية الفكر ونقاوة الفكر، موضحًا أن الحرية لا تعني نشر الأفكار الخاطئة أو الاعتداء على الآخرين.
الدرس التعليمي
يشرح الحديث أن الحرية التي أعطاها الله للإنسان هي حرية منضبطة وليست حرية مطلقة.
ويُشبَّه ذلك بنهر النيل الذي يجري في مجراه بين شاطئين، لا ليُلغيا حركته، بل ليضبطا مسيرته.
ويتمثل أحد شاطئي حرية الإنسان في وصايا الله وقوانينه وشرائعه، بينما يتمثل الآخر في نظام البلد وقوانينها وشرائعها التي لا تتعارض مع قوانين الله.
التطبيق الروحي العملي
يدعو اللقاء المسلمين والمسيحيين إلى التعاون في الأمور المشتركة، وخاصة عمل الخير ومحبة الآخرين وتعمير الأرض ونشر الفضيلة.
كما يدعو إلى نشر الدين في مواجهة الإلحاد دون الإساءة إلى الأديان الأخرى أو عقائد أصحابها.
ويؤكد أن الهدف من الحوار هو الوصول إلى فكر واحد يقوم على الخير والمحبة والسلام، ويجمع الجميع في خدمة أوطانهم.
ويختتم برجاء أن يؤدي استمرار الحوار إلى زيادة المحبة بين المسلمين والمسيحيين وزيادة قوة التعاون بينهم.


