سؤال بيقول متى يستعمل الزوجان الآية التي تقول الرجل رأس المرأة والآية التي تقول لا فرق بين الرجل والمرأة في الرب؟
سؤال:
واحد بيقول: متى يستعمل الزوجان المسيحيان الآية التي تقول: “الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ” (أف5: 23)؟ ومتى يستعملان الآية التي تقول: لا فرق بين الرجل والمرأة في الرب؟ [1]
الإجابة:
لا فرق بين الرجل والمرأة في الوصايا المطلوبة منهم، وفي الحياة الروحية، وموقفهم من الحياة الأدبية أمام الله. فلا فرق بين الرجل والمرأة في القداسة مثلًا. ممكن المرأة، تكون أقدس من الرجل هنا ما فيش فرق. لا فرق بين المرأة والرجل في المكافأة الأبدية، يعني مش المرأة هتقل عن الرجل ممكن نساء قديسات ياخدوا نصيب أكتر من الرجل هنا ما فيش فرق، لكن طبعًا ده لا يمنع إن الرجل رأس المرأة، يعني مثلًا الأب والابن هما الاثنين أمام ربنا في محاكمتهم في الوصايا، في المكافأة، في العقاب ما فيش فرق. لكن الأب يفوق الابن وله الكرامة من جهة الابن، على الرغم من إن أمام ربنا المحاسبة واحد والمعاملة واحد، وجايز ابن يكون أكثر قداسة من أبيه دي حكاية ما فيش فرق، لكن مش كلمة مفيش فرق يعني مفيش فرق مطلق، على الأقل لما يبصوا في مراية هيلاقوا فرق مهما كان يعني. وفي فرق في الولادة المرأة بتولد والراجل ما بيولدش، يعني ما تاخدش كلمة لا فرق بكلمة مطلقة. كلمة لا فرق يعني في فرق. لا فرق في التعامل لا فرق إيه؟ في التعامل.
ويعني إن كان الكتاب قال: “الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ” (أف5: 23) فقال: أيضًا “اَلْمَرْأَةُ الْفَاضِلَةُ تَاجٌ لِبَعْلِهَا” (أم12: 4) التاج فوق الرأس لكن طبعًا الرأس أهم من التاج، التاج ممكن يتقلع ما يجراش حاجة. لكن الرأس لو اتقلعت يجرى كل حاجة، زي مثلًا واحد يقول تمدحه وتقول له: أنا ما نساش فضلك ولا حاجة، يقول لك: العفو العفو العين ما تعلاش عن الحاجب، صحيح العين ما تعلاش على حاجب لكن العين أهم من الحاجب، الحاجب مجرد ديكور لكن العين هي كل حاجة. لو الواحد اتشال الحاجب بتاعه مجرالوش حاجة لكن لو اتشالت عينه يبقى ضاع. فدايمًا الناس يقولوا العين ما تعلاش على الحاجب يعني نوع من الاتضاع بينما هو مش اتضاع دا يبقى العين أهم من الحاجب.
لكن النساء دول أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا، ويعني لولا النساء ما كانشي إنسان قدر يعيش لحد دلوقتي، كل إنسان أمه هي اللي ربته وهي اللي اهتمت بيه لغاية لما كبر وبقي راجل، لما يكبر يبقى رجل يقول أنا أهم؟ أعطوا كل واحد حقه. أعطوا كل واحد إيه؟ حقه.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تأملات في الثلاث تقديسات قدوس الله ج2” بتاريخ 30 ديسمبر 1992م

