سؤال ما المقصود بعبارة ضيق في الجسد لهؤلاء المتزوجين التي ذكرت في (كورنثوس الأولى7) ؟
سؤال:
واحد بيقول بولس الرسول بيقول في (كورنثوس الأولى7): “وَأَمَّا الْعَذَارَى، فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ، وَلكِنَّنِي أُعْطِي رَأْيًا كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا. فَأَظُنُّ أَنَّ هَذَا حَسَنٌ لِسَبَبِ الضِّيقِ الْحَاضِرِ، أَنَّهُ حَسَنٌ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ هَكَذَا أَنْتَ مُرْتَبِطٌ بِامْرَأَةٍ، فَلَا تَطْلُبِ الانْفِصَالَ. أَنْتَ مُنْفَصِلٌ عَنِ امْرَأَةٍ، فَلَا تَطْلُبِ امْرَأَةً (الزواج يعني) لكِنَّكَ وَإِنْ تَزَوَّجْتَ لَمْ تُخْطِئْ. وَإِنْ تَزَوَّجَتِ الْعَذْرَاءُ لَمْ تُخْطِئْ. وَلكِنَّ مِثْلَ هَؤُلاَءِ يَكُونُ لَهُمْ ضِيقٌ فِي الْجَسَدِ. وَأَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُشْفِقُ عَلَيْكُمْ فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: الْوَقْتُ مُنْذُ الآنَ مُقَصَّرٌ، لِكَيْ يَكُونَ الَّذِينَ لَهُمْ نِسَاءٌ كَأَنْ لَيْسَ لَهُمْ”؟ فبيقول فماذا يقصد بعبارة (ضيق في الجسد لهؤلاء المتزوجين)؟ ألم يقل بولس الرسول في رسالة الأخرى في (أفسس 5 :32) “هَذَا السِّرُّ عَظِيمٌ”، وهو من أسرار الكنيسة؟ [1]
الإجابة:
بولس الرسول كان بيتكلم بالأكثر عن العصر الذي عاش فيه، وكان عصر استشهاد وكان غالبية المسيحيين يُقبض عليهم ويرمون في السجون ويتعرضوا لعذابات ويقتلون، فهو ده اللي كان بيقوله يقصد إن يكون في ضيق في الجسد، يعني افرض امرأة حبلى وقبضوا عليها من أجل الإيمان ورموها في السجن، وأنتوا عارفين متاعب السجون يعني وخصوصًا في عصر الرومان، أو خدوها جرجروها للاستشهاد وهي شايلة عيل صغير أو بترضع ولد أو حبلى في ولد، هو ده اللي قال عليه ضيق في الجسد، وعشان كده قال: “الوقت مقصر”، لأن كان العصر عصر استشهاد، لكن لم يتكلم بصفة عامة على إن كل إنسان متزوج يكون له ضيق في الجسد طبعًا لأ، ولكن كان يقصد برضو ضيق في الجسد فيه متاعب بتحصل للناس في نواحي الحمل والرضاعة والاهتمام بالعيال، وهو بيتكلم عن التكريس للناس اللي يعيشوا متفرغين لربنا، لكن ما تخدوهاش بصفة عامة يعني.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تأملات في الثلاث تقديسات قدوس الله قدوس القوي” بتاريخ 23 ديسمبر 1992م

