زوجها مدمن

زوجها مدمن[1]
سؤال
أعرف إنسانة متزوجة منذ 3 سنوات، وزوجها أدمن المخدرات بأنواعها، مما أدى إلى فقده نصف ثروته المادية، ومما أثر على حياتها كزوجة معه، وهي الآن منفصلة عنه، في بيت آخر. وتريد الانفصال عنه بالطلاق. فما رأى الكنيسة؟
الجواب
أولاً: الكنيسة لا تسمح بالطلاق بسبب المخدرات، فتعليم الكتاب واضح أنه لا طلاق إلا لعلة الزنى.
ثانيًا: ننصح هذه الزوجة بإدخال زوجها في مصحة من المصحات التي تعمل في معالجة المدمنين وهي كثيرة. وعندنا منها مركز تابع لأسقفية الخدمات.
يمكن اعتبار مثل هذا الزوج مريضًا يحتاج إلى علاج.
ثالثًا: لماذا صبرت عليه الزوجة طول هذه المدة، حتى تمكنت منه المخدرات، وحتى فقد نصف ثروته. ماذا كان السبب؟ وما نقطة تحول عنده. على كل الفرصة متاحة لعلاجه …
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “سؤال وجواب – زوجها مدمن”، نُشر في مجلة الكرازة 8 يوليو 1994م.




