نادي العائلات الكنسي

نادي العائلات الكنسي[1]
إن للحياة الاجتماعية تأثيرًا كبيرًا على الأسرة. وتوفير المناخ الروحي للحياة الاجتماعية، يحمي كل فرد في الأسرة…
ومن هنا تشعر بأهمية نادي العائلات في الكنيسة، إذ يجدون كل وسائل التسلية، والجو النقي الروحي، والبرامج الروحية، والندوات الأسرية النافعة، والقيادة الحكيمة للوقت فلا يضيع فيما لا يُفيد.
بالإضافة إلى الصلاة في البداية والنهاية، ودخول الكنيسة، وحضور ما فيها من اجتماعات… إنها فرصة أيضًا لربط الأطفال بالكنيسة معظم الوقت، في نادٍ خاص بهم، بجوار مكان الكبار، حتى تشعر الأسرة بأن الكنيسة تُشبع كل احتياجاتها، وتحفظها من أية متاعب خارجية.. مع تشغيل كل الطاقات المعطلة…
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “أفكار رعوية – نادي العائلات الكنسي”، نُشر في مجلة الكرازة 28 يوليو 1989م.



