واحد بيقول ربنا بيقول لا يستطيع أحد أن يراني ويعيش فكيف إذًا سوف نراه ونعيش معه في الملكوت؟
سؤال:
واحد بيقول: ربنا بيقول: لا يستطيع أحد أن يراني ويعيش، فكيف إذًا سوف نراه ونعيش معه في الملكوت؟ [1]
الإجابة:
في الملكوت سوف لا نكون بأجساد مادية، في الملكوت سنكون بأجساد روحانية. أجساد روحانية نورانية ليها وضع آخر يعني، وطبيعة غير الطبيعة المادية اللي عندنا، كما إن إحنا رؤيتنا لربنا بطريقة روحية غير الرؤية اللي أنتوا فاكرينها بطريقة مادية، الروح تستطيع تحسّ بربنا وتشعر بيه.
كيف سنراه؟ لا نعرف لكن بولس الرسول في (1كو 13) قال: “سنراهُ وجهًا لوجهٍ الآن كما في مرآة”، طبعًا دي من أمجاد الحياة الأخرى لأن الجسد في الأبدية سيُمَجد، يتمجد يحصل له نوع من التجلّي transfiguration للجسد يبقى في حالة مُمجدة glorified غير الحالة بتاعت دلوقتي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” ما هي الحياة وكيف نحيا؟” بتاريخ 15 يوليو 1992م

