سؤال واحد بيقول أُحب فتاة معي في الكلية حُباً عظيمًا وفاتحتها ولكن ردها كان دع الأمور تسير حتى نتخرَّج؟
سؤال:
واحد بيقول: أُحبّ فتاة معي في الكلية حُبًا عظيمًا وفاتحتها، ولكن ردها لي كان: دَع الأمور تسير حتى نتخرَّج؟ [1]
الإجابة:
ليها حق. وبنت حكيمة وكويسه.
أنت يا ابني أنت لسه تلميذ، تُفاتح بنت! طب وأنت تقدر تفتح بيت دلوقتي؟ أنت اشتغلت؟ أنت عندك شقة؟ أنت تقدر تصرف على بيت؟ تقدر تجيب شبكة؟ تقدر تعمل حفلة زواج؟
مش لما تمشي على رجليك ويبقى لك مستقبل تبقى تُفاتح بنات الناس؟ ولّا تشغلها على ما فيش؟ خليك معقول. خليك معقول.
كون إنك تُحبها حبًا عظيمًا، يمنع هذا إنك لسه ما وصلتش للمستوى اللي تفتح فيه بيت. لما تروح تكلم أبوها تقول له: أنا تلميذ في السنة الثانية ومُعرَّض لملاحق والتخلفات ولكن بفضل صلواتكم سوف أنجح أيضًا في ملء الزمان. وبعدين بعد ما تنجح مش هتخش في الجُنديَّة؟ ولما تخُش في الجُنديَّة؛ مين عارف هتخرج أمتى؟ وتتوظَف أمتى؟ فكر شويَّة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الجسد ونظرة المسيحية إليه” بتاريخ 8 يوليو 1992م

