لتكن مشيئتك

تدور المحاضرة حول معنى عبارة “لتكن مشيئتك” في الصلاة الربانية، باعتبارها جوهر الحياة الروحية القائمة على التسليم الكامل لإرادة الله، والثقة في حكمته وصلاحه.
التسليم لمشيئة الله:
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الإنسان الروحي الحقيقي لا يفرض إرادته على الله، بل يسلّم حياته بالكامل له، مؤمنًا أن كل ما يسمح به الله هو للخير.
الإيمان والثقة:
التسليم يحتاج إلى إيمان عميق بأن الله صالح وحكيم، يعرف ما هو الأفضل للإنسان أكثر مما يعرفه الإنسان لنفسه.
الطاعة دون جدال:
الإنسان المؤمن لا يجادل الله ولا يؤجل تنفيذ مشيئته، بل يطيع فورًا كما تفعل الملائكة، وكما فعل الآباء والأنبياء.
الاتضاع ونكران الذات:
التسليم يتطلب قلبًا متواضعًا لا يعتمد على حكمته الخاصة، بل يقبل تدبير الله دون اعتراض أو تذمر.
خطر التمسك بالإرادة الذاتية:
التمسك بالرغبات الشخصية يعيق تنفيذ مشيئة الله، وقد يؤدي إلى فقدان السلام الداخلي والسقوط في الخطية.
بركة الطاعة:
الذي يعيش بحسب مشيئة الله يتمتع بسلام وفرح وبركة، ويختبر عمل الله في حياته بشكل مستمر.
التطبيق العملي:
على الإنسان أن يطلب دائمًا أن تكون مشيئة الله هي السائدة في كل أمور حياته، وليس مشيئته الشخصية أو مشيئة الآخرين.




