فتاة خمسينية

فتاة خمسينية[1]
سؤال
أرسل إلينا شاب أرثوذكسي هذا السؤال:
أحب فتاة خمسينية، وأريد أن أتخذها زوجة لي. فماذا أفعل، علمًا بأني أرثوذكسي متمسك بعقيدتي؟
الجواب
الحل الوحيد هو أن تجعلها أرثوذكسية أولاً.
أو بمعنى آخر أن ترجعها إلى الأرثوذكسية التي عاشت فيها أسرتها من قبل. فكل الخمسينيين في مصر كانوا من قبل أرثوذكس. فإن لم يكن أبوها كان أرثوذكسيًا، فعلى الأقل كان جدها أو أبو جدها…
وجعلها أرثوذكسية لست أقصد به شكلية الانضمام.
إنما أن تكون أرثوذكسية عن عقيدة واقتناع. وإلاَّ فإن تزوجتما بشكلية انضمام سيضطرب أولادكما فيما بعد بين عقيدة الأب وعقيدة الأم، ذلك إن ظل فكر هذه الفتاة كما هو خمسينيًا على الرغم من انضمامها شكليًا إلى الأرثوذكسية.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “سؤال وجواب – فتاة خمسينية”، مجلة الكرازة 13 سبتمبر 1993م.



