طفل ابتدائي وحضوره

طفل ابتدائي وحضوره[1]
سـؤال
نشكو نحن خدام ابتدائي من عدم استمرار حضور الطفل إلى الكنيسة، وعدم انجذابه إليها منذ طفولته. فماذا نفعل؟
الجـواب
*يحتاج الطفل إلى محبة من الخادم، وإلى درس مشوّق يجذبه. والمدرس الذي يلقي درسه على الأطفال بأسلوب محاضرة، لا ينجح في جذب الأطفال، إذ ليست لهم قدرة على التركيز.
لذلك من أفضل الطرق أن تجعل الطفل يشترك معك في الدرس. يتكلم ويتحرك، وتسأله ويجاوب. ويلخص الكلام، ويعيده…
*وتصلح له أيضًا طريقة التكرار، والقرار، والموسيقى والتنغيم. فأحيانًا يحفظون الدرس على هيئة ترتيلة أو أنشودة…
*ويصلح للأطفال أسلوب المديح والتشجيع. وهذا يجعله يحب الدرس ومدارس الأحد. وبالتالي يخيفهم أسلوب التوبيخ والانتهار. وربما يكرهون المدرس الذي يعاملهم هكذا ولا يحضرون إلى الكنيسة بسببه.
*سبب آخر في عدم حضور الطفل إلى الكنيسة هو ارتباطه أحيانًا بحضوره مع والديه. فإن تغيّبا، غاب هو أيضًا. ويحتاج الأمر إلى زيارة الأسرة والتفاهم معها.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “صفحة التربية الكنيسة – أسئلة من الخدّام، طفل ابتدائي وحضوره”، نُشر في مجلة الكرازة 29 أكتوبر 1993م.



