سؤال ورد في الكتاب المقدس من نظرة إلى أمرأة واشتهاها يزني فماذا لو حصل العكس ونظرة أمرأة إلى رجل فهل يحق للزوج الطلاق؟
سؤال:
واحد بيقول سؤال عجيب أوي بيقول إيه: ورد في الكتاب المقدس “إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ” (مت5: 28)، فماذا لو حدث العكس إذا نظرت امرأة لرجل واشتهته في قلبها – معلش مش دي المشكلة دي المقدمة – فطبعًا يعتبر زنى قلبي بيقول إيه بقى فإذا استطاع الزوج إثبات ذلك على الزوجة في وجود الكاهن وعلى مذبح الكنيسة، فهل يحق للزوج الطلاق في هذه الحالة؟ [1]
الإجابة:
الطلاق لعلة الزنى بالفكر يعني أو بالقلب…
هو طبعًا المسيح المسيح لما سمح بالطلاق لعلة الزنى، يقصد إن في جسد ثالث دخل بين الاتنين وأوجد له اتحاد مع أحدهما فيبقى فصل وحدة الزيجة بهذا الزنى الجسدي، لكن الفكر معرض ليه أي إنسان، وإذا الفكر جه والإنسان قاومه انتهى، وإذا أردنا إن إحنا نحكم على الفكر، ما هو نحكم عليك أنت الآخر كرجل، كام مرة وقعت بالفكر بهذا الشكل أو بالقلب؟!
ثم أنتَ دخلت قلب المرأة ولاقيتها إنها اشتهت إنسان هتحكم عليها بقلبها، يا أخي ده أنت شديد! يعني الرجالة بالشكل ده، ده إحنا لو عملنا كده نعرض الأسرة للتفكك في كل حاجة، يعني ممكن رجل زار العيلة وهما موجودين قال نكتة لطيفة فبصت له الست وانبسطت من النكتة وضحكت، يقول لها: أيوه يبقى أنتِ أُعجبتِ بالراجل أروح أطلقك لعلة الزنى.
أرجو أن يرتفع قلبك وفكرك عن هذا المستوى، ده نوع من القسوة في الحكم، ولما الكتاب بيقول: إن الطلاق للزنى، يقصد الزنى الفعلي وليس زنى الفكر أو القلب.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “علاقة المسيح مع تلاميذه – أحبهم حتى المنتهى” بتاريخ 13 مايو 1992م


