سؤال واحد بيقول ما هو الصح لو إن الإنسان فاتت منه صلاة ساعة من صلوات السبعة بتاع اليوم؟ هل يصليها بعد ميعادها ولا يسيبها؟
سؤال:
واحد بيقول: ما هو الصح لو إن الإنسان فاتت منه صلاة ساعة من صلوات السبعة بتاع اليوم؟ هل يصح يصليها بعد ميعادها ولا يسيبها؟ اختصار الكلام يعني. [1]
الإجابة:
هو يصليها أحسن، المزامير بتنفع في أي وقت.
هو بس ساعات القطع الموجودة في الأجبية لما يقول في صلاة باكر مثلًا: (عندما دخل إلينا وقت الصباح أيها المسيح إلهنا، فلتشرق فينا الحواس المضيئة والأفكار النورانية ولا تغطينا ظلمة الآلام، لكي نسبحك عقليًا مع داود سبقت عيناي وقت السحر، لأتلو في جميع أقوالك).. لما يجي يقول: “سبقت عيناي وقت السحر..”؛ ينكسف من نفسه، زي بعضه ينكسف ما جراش حاجة، ويصلي الصلاة بردو وبقية الصلاة تبقي كويسة ليه.. والمزامير مفيدة لما تقولها في أي وقت.
لكن كون مثلًا فاتك الساعة السادسة اللي بنقول: (يا من في اليوم السادس وفي الساعة السادسة سُمرت على الصليب).. وقلتها في أي وقت حتى في وقت الغروب بردو بنقول: “يا من في اليوم السادس وفي الساعة السادسة سُمرت على الصليب” ونطلب غفران خطايانا ما جراش حاجة.
أحسن حاجة إنك أنت مهما فاتتك المواعيد صليها، والله يقبل الصلاة في أي وقت من الأوقات، ولو أنت اتعودت إن لو تأخرت عليك الصلاة ما تصليهاش الكسل هيدخل في حياتك والإهمال، وتقول: أنا واخد حل إن أنا ما أصليهاش، لأ صليها ولو في غير ميعادها.
وأحد الآباء سُئل هذا السؤال فقال: الله له النهار والليل، وفي أي وقت دُعي استجاب.
حتى لو ماصليتش خالص طول النهار ممكن تكررها في اليوم التالي، قوم تعود نفسك إنك لا تهمل في الصلاة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” صوم الرسل” بتاريخ 17 يونيو 1992م

