سؤال واحد بيقول بصفتك عائد من السفر نرجو أن تعطينا فكرة عن الطيران وسرعة الطيارة؟
سؤال:
واحد بيقول بصفتك عائد من السفر، نرجو أن تعطينا فكرة عن الطيران وسرعة الطيارة وارتفاعها ووقت الرحلة إلى آخره؟ [1]
الإجابة:
شوف يا ابني عايز أقول لك حاجة، الطيارة بترتفع عن الأرض تدريجيًا وتزيدُ سرعتها تدريجيًا، غالبًا بتسخن نفسها في الأول على بال ما تقوم، وربما تكون بتبتدي بالسرعة الأولانية 220 كيلو وتفضل ترتفع ترتفع ترتفع لغاية لما بيبقى ارتفاعها تقريبًا بيصل ل 960 كيلو فوق سطح الأرض أو 970.
الطيارات إللي كنا راجعين فيها كانت بارتفاع 33 ألف قدم على سطح الأرض، وساعات وصلت ل 36 ألف قدم فوق الأرض، والسرعة ساعات بتصل برضو 850 ساعات 900 كيلو في الساعة، ساعات بتصل ل 960-970 فبتبقى قول مثلاً سرعة 960 كيلو في الساعة وارتفاع 33 ألف قدم على سطح الأرض ما يقرب من 10 كيلو أحيانًا، ولكن مع ذلك تمر كأنها ما بتهتزش بيحطوا لك الأكل في الطيارة بتاكله بدون ما الكوباية تتهز ولا تقع منك، ولما تهبط تهبط بالتدريج برضو مش ممكن تهبط مرة واحدة من الارتفاع الكبير وإلا لو نزلت على الأرض بسرعة دي مش ممكن… فتفضل تنزل شوية بشوية بشوية، كل ما تهبط تنزل شوية من السرعة وتنزل شوية لغاية لما تقرب من المطار تكون سرعتها بقت معقولة، وما بتهبطش مرة واحدة.
ممكن لو طيرت هتشوف الحاجات دي…
أما المسافة؛ فمثلاً المسافة من أمريكا لمصر بتاخد حوالي 12-13 ساعة مع راحة في السكة يسموها ترانزيت على حسب المسافر جاي منين هيستريح في إنجلترا، في هولندا، في فرنسا، لكن في مجموعة بتبقى كده.
هو أصعب رحلة اللي جاي من أستراليا بتاخد المسافة من أستراليا لمصر بتاخد 26 ساعة يا دوبك بيحصل راحة في سنغافورة يعني، أو في بنكوك بالنسبة لبعض الرحلات، لكن بتاخد يمكن تطير 13 ساعة وتستريح شوية فوق المحيط لغاية لما توصل، وتاخد 13 ساعة تانية ولذلك في ناس بيناموا في الطيارة.
أنا شخصيًا ما بنامش في الطيارة فما تفتكروش إن الرحلات سهلة، عملية صعبة مش مريحة ولما إحنا بنسافر من أجل رعاية الناس بيكون احتمال هذه الرحلات، وبعدين بقى إللي متعب شوية هو الآتي… يعني مثلاً مصر بتزيد عن أمريكا سبع ساعات في الوقت، يعني دلوقتي مثلا الساعة كام؟ كام الوقت؟ بقى دلوقتي تمانية إلا ربع يبقى هناك واحدة إلا ربع، فلما نيجي في السكة بتبقى نقوم مثلاً من هناك الساعة عشرة، ناخد 13 ساعة مع حاجة بسيطة في السكة في أمستردام في هولندا، ونيجي هنا يكون لسه بدري فتاخد مسافة طويلة بيضاف إليها الوقت في إحدى الرحلات ويخصم منها الوقت أسهل يعني حاجات من الحاجات العجيبة إللي تتحسب علينا في الوصايا يعني ما عرفش ربنا هيحسبنا كسرنا وصية ولا لأ؟
وإحنا راجعين من أستراليا من يوم الخميس وصلنا السبت يوم الجمعة اتلغى في السكة لأن من نصف الكرة الأرضية لنصف الكرة الثاني بيبقى في يوم فرق، مش واخدين بالكوا؟ يعني إحنا راكبين يوم الخميس بعد شوية قول إحنا السبت الصبح طب امتى صومنا يوم الجمعة؟ دي نعترف لكوا بيها غالبًا إحنا رجعنا في الخمسين ولا حاجة، ما كانش أحسن الرجوع في الخمسين أو يبقى ربنا مداينا بيوم.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “أنا الأول والآخر” بتاريخ 18 مارس 1992م

