سؤال بخصوص سر التناول والقربان في عجنة يوضع ملح وخمير وهو يرمز للخطية وعصير الكرمة هو غير طازج مختمر؟
سؤال:
واحد بيقول بخصوص سرّ التناول المقدس يُقال إن القربان يدخل في عجنه خمير وملح، بينما يُقال إن الخمير مرتبط بالخطية، كما يقال إن عصير الكرمة يتم تناوله وهو غير طازج مختمر؟ [1]
الإجابة:
لأ، لازم يكون خمير احنا بنقول: “أعطيتني إصعاد جسدك الكريم يا رب من خبزٍ وخمر لازم، كذا الخمر بعد العشاء مزجها بالماء إلى آخره”، الكأس بعد العشاء مزجها من خمرٍ وماء، يعني لازم في خمر مجرد عصير مش مختمر لا يقبل، إيه حكاية إذا كانت الخمير يرمز للخطية ليه بنحط الخمير في القربان؟
لأن في القربان احنا بنتناول جسد الرب حامل خطايا العالم كله، حتى بنسميه الحمل لأنه حامل خطايا العالم فالمسيح بطبعه ليس فيه خطية ولكنه حامل خطية، قالوا: “هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!” (يو1: 29)، وفي (إشعياء إصحاح 53) بيقول: “كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا” فإثم جميعنا ده هو الخمير، فلو أنت بتعمل قربان بدون خمير كأنك بتتذكر نقاوة المسيح فقط كما ورد في تقدمة الدقيق في (لاويين إصحاح 2) لكن لما بنحط الخمير معناها هذا النقي حمل خطايا العالم.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الكتاب المقدس وكيف كُتب؟” بتاريخ 16 ديسمبر 1992م

