سؤال أرجو من قداستكم إلقاء الضوء في مسألة التردد لأني أعاني من التردد؟
سؤال:
واحد بيقول أرجو من قداستكم إلقاء الضوء في مسألة التردد، فإنني أُعاني من تلك المشكلة في معظم ما أُقدم عليه من أعمال تجعلني أفكر كثيرًا لدرجة التعب الذهني، والصداع، وتزايد ضربات القلب، رغم إنني قبل أي مشروع أقدم مشيئة الله وعون القديسين، هل هذا عدم إيمان أم هو إيمان ولكن ليس كافيًا؟ [1]
الإجابة:
لأ، هو في ناس عندهم طبيعة يعني طبيعة نفسيتهم عندهم التردد ودايمًا الإنسان بيتردد إذا كان الحق ليس واضحًا أمامه، أو إذا كان يريد أن يختار بين أمرين والتفضيل مش واضح أمامه وكل ناحية ليها كلامها، التردد ممكن يتعبك ذهنيًا وجسديًا ونفسيًا زي ما أنت بتقول، فأحسن حاجة إذا كنت متردد، قول أنا هشاور فلان أب اعترافك مثلًا، أو إنسان يكون خبير بالمشروع اللي أنت ماشي فيه، وأبتّ في الموضوع وأنفذ على طول.
إعطاء نفسك فرصة كبيرة للتردد هي اللي بتتعبك، أو قول لنفسك أنا هنفذ وإن وجدت بعض أخطاء أصححها في السكة، أو قول لنفسك إن مفيش موضوع في الدنيا صح 100% يعني جايز مشروع يكون كويس جدًا جدًا وفيه 5% احتمالات مش مظبوطة، أو 10% نقول نحتملها من أجل الباقي، لكن إذا فضلت بالشكل ده مش هتقدر تنفذ أي حاجة، وجايز تضيع منك فرص كويسة وتندم عليها، فيبقى الاستشارة واحتمال قبول بعض الأخطاء أو الإصلاح فيما بعد إلى آخره.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تصالحوا مع الله” بتاريخ 28 أكتوبر 1992م

