تأملات أثناء “كيرليصون

تأملات أثناء “كيرليصون”[1]
– سؤال:
في أي شيء تفكر أثناء صلاة كيرياليصون 41 مرة؟
– الجواب:
أنا لا أريد أن أحصر نفسك في تأملات معينة، فلتكن نفسك طليقة تتأمل بحرية حسبما يُعينها الروح، وحسب حالتها وقت الصلاة ولكن لا مانع من أن نعرض بعض تأملات.
† البعض يعرض خطاياه أمام الله واحدة فواحدة، ومع كل منها يقول: “يا رب إرحم” طالبًا التخلص منها، وطالبًا المغفرة.
† والبعض يضع أمامه آلام المسيح: الجلدات، والشوك والمسامير، وهو يقول: “يا رب إرحم” معتذرًا عن هذه الآلام التي تحملها الرب بسببه.
† والبعض يعرض ضيقاته ومشاكله أمام الله، طالبًا الرحمة.
† والبعض يجعل هذه الطلبات من أجل الآخرين، ومن أجل الكنيسة. والبعض يعرض كل طلباته في انسحاق أمام الله.
قراءة الإنجيل والوقوف
– سؤال:
لماذا نقف أثناء قراءة الإنجيل في الكنيسة، بينما نقرأ الإنجيل في المنزل، ونحن جالسون.
– الجواب:
هناك فرق بين قراءة العبادة التي يلزم لها الوقوف، وقراءة الدراسة التي يمكن معها الجلوس.
† وقراءة الإنجيل في الكنيسة جزء من العبادة ومن الصلاة، وهي في الأجبية أيضًا جزء من الصلاة سواء أكانت في البيت، أم الكنيسة، ويلزم لها الوقوف.
† إن الشماس في الكنيسة يصيح قائلًا: “قفوا بخوف من الله، وأنصتوا لسماع الإنجيل المقدس”، كلام الله نسمعه بخشوع.
كلما نقرأ الكتاب بخشوع، فعلى قدر خشوعنا نستفيد روحيًا، وهناك من يقرءون الكتاب في بيوتهم وهم وقوف، ثم يجلسون للتأمل.
في الكتاب يكلمنا الله، ونحن نقف مُنصتين له.
[1] مقال لقدسة البابا شنوده الثالث بمجلة الكرازة السنه السادسة العدد الخمسون 12 ديسمبر 1975




