سؤال واحد بيقول يُقال في الإنجيل الويل للكتبة والفريسيين هل هذه تخُص كتبة المُحامين؟
سؤال:
واحد بيقول: الرجاء الرد على سؤالي: بيُقال في الإنجيل الويل للكتبة والفريسيين؛ وبالنسبة للكتبة؛ فهل هذه تخُصّ كتبة المُحامين؟ على إنهم كتبة عموميين أعمالهم بتكتب الشكوى والحاجات دي؟ [1]
الإجابة:
لأ شوف، لا يا حبيبي لأ. الكتبة دول إيه؟
زمان ما كانش في مطبعة تطبع الكتاب المُقدَّس. ما فيش مطابع، فكانوا بينسخوا الكتاب المُقدَّس، فالكتبة دول هما اللي كانوا بيكتبوا الكُتب المقدسة لأن ما فيش مطبعة تكتب. فنتيجة إنهم باستمرار بيكتبوا آيات الكتاب المُقدَّس بقت تلزق في مُخهم لأنهم قرأوا يعني قرأوا الكتاب ونسخوه. فلما يكون نسخ الكتاب مرتين تلاتة أربعة بتبقى الآيات موجودة في مُخه. فنتيجة كده إنهم أصبحوا مُعلمين للشعب ويعرفوا الكتاب المُقدَّس فيه إيه.
لذلك هيرودس الملك لما جاءوا له المجوس وكلموه عن المسيح نده الكتبة وقال لهم: الكتاب المُقدَّس بيقول: المسيح ده هييجي منين؟ قالوا له: مكتوب في الكتاب إنه ييجي من بيت لحم اليهودية. فهما كانوا أكتر الناس معرفة بالدين. ولذلك كانوا بيعلموا الناس الدين. يقولوا: مكتوب كذا، مكتوب كذا. فالمسيح بيقول لهم: ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون. يعني أنتوا الناس اللي عارفين الدين أكتر من غيركم وماشيين غلط. والفريسيون دول كانوا الناس المُدققين في الدين. يدققوا على الحرف. فأدي المسألة. لكن مش أي واحد كاتب يبقى من الكتبة لأ.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “البر الذي في الداخل” بتاريخ 2 ديسمبر 1992م

