سؤال واحد بيقول إذا كانت الأسفار الخمسة الأولى كتبها موسى النبي فكيف يوجد في آخرها خبر موت موسى؟
سؤال:
واحد بيقول: إذا كانت الأسفار الخمسة الأولى من الكتاب المُقدس كتبها موسى النبي فكيف يحدث هذا بينما يوجد في آخرها خبر موت موسى؟ [1]
الإجابة:
هو الأسفار الخمسة كتبها موسى النبي، ولكن خبر موت موسى كتبه يشوع بن نون تلميذ موسى. ولكن وُضع في آخر الأسفار الخمسة تكملةً للموضوع الخاص بموسى النبي ورسالته. كان ممكن أن هذا الخبر يُكتب في أول سفر يشوع، لكن كُتب في آخر أسفار موسى ليس لأن موسى كتبه ولكن لكي تتكامل قصة موسى ورسالة موسى.
فمش حُجة يعني أنه اتكتب في آخر سفر التثنية، أو في أول سفر يشوع؛ دي حاجات بسيطة لا ودِّت ولا جابت.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” الجسد ونظرة المسيحية إليه” بتاريخ 8 يوليو 1992م

