سؤال لي خالة عمرها 25 وأثناء زيارتها لنا ارتَمِت على الأرض وانتابتها نوع من التَشَنُّج فماذا نفعل؟
سؤال:
لي خالة في الخامسة والعشرين من عمرها، أثناء زيارتها لنا يوم الحد الماضي، ارتمت على الأرض، وانتابتها نوع من التشنُّج، وعندما قمت بفتح الكاسيت لسماع صوتكم في صلاة العيد؛ ازداد تشنُّجها، فماذا نفعل؟ هل يمكن أن نحضرها ليك للصلاة؟ [1]
الإجابة:
التشنُّج بيكون أحد أمور ثلاثة:
إما مسألة نفسية. لإمَّا مسألة عصبية زي مرض الصرع مثلًا؛ بيخلِّي الإنسان يتشنِّج.
لإمَّا مسَّات شيطانية. لَديّه، لَديّه، لَديّه. لحالة نفسية، لحالة عصبية أو مرض زي الصرع، لمَسَّة شيطانية. وكل حاجة من دول ليها علاج خاص.
وجايز تقول: لما سمعت صوت الصلاة اتشنِّجت زيادة. لو كانت حالة نفسية، يبقى متضايقة إنكوا أنتوا عايزين تريَّحوها، تطبطبوا عليها، تقولوا لها كلمة طيبة، وأنتوا قاعدين تسمَّعوها صلاة، ما دي مش على مزاجها.
لو كان صرع، يبقى حالة الصرع ديَّة، لأ، بتاخد دورها وبعدين يهدأ لوحده، فمهما عملت فيه، المهم بياخد دوره.
إذا كان حاجة شيطانية؛ يبقى الشياطين بيتضايقوا من الصلاة.
فأنتوا برضو تشوفوا، هل اللي عندها نفسي، أم عصبي، أم شيطاني. لديَّة، لديَّة، لديَّة. وربنا يطمِّنكوا عليها.
بالنسبة لي، وقتي بيكون مشغول خالص، فجايز تجيبها، وتنتظر مدة طويلة، ما تعرفش تقابلني، تتشنِّج زيادة، تبقى حكاية.
فيا ريت… يعني إحنا نصلي ربنا يدّيها هدوء في جسدها.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “المتضع بعيد عن الغضب” بكنيسة مار مرقس بمصر الجديدة بتاريخ 5 مارس 1981م

