سؤال بيقول كنت في أمريكا ورجعت بنفسية محطمة وأُريد أن أشعر بالسلام؟
سؤال:
واحد بيقول: كنت في أمريكا ورجعت بنفسية مُحَطَّمَة، وأُريد أن أشعر بالسلام ولكني لا أجد أبدًا، وبدأت في التدخين، وأنا أثق إن هذا لا يُفيدني ولكني أَتَّخِذه مَخرَجًا من مشكلتي إلى آخره؟ [1]
الإجابة:
افرض يا حبيبي روحت في أمريكا وما عجبتكش، دي تزَعَّلَك في إيه يعني؟ صدقني أفريقيا أحسن من أمريكا، الواحد يعني وَلِّف على كدا، وبلادنا دي ما فيش أقدس منها من جهة تاريخها، ومن جهة قديسيها، ومن جهة شهدائها، ومن جهة الإيمان اللي فيها، ومن جهة روحها. فإن روحت أمريكا وما عجبتكشي، نفسك تتحَطَّم ليه؟ نشكر ربنا إنك رجعت بالسلامة وابدأ حياتك من جديد بطريقة تريحك. ليه نفسيتك تتحطم؟ وليه تشرب سجاير؟ هو أنت بتشرب سجاير Anti-American يعني ولا إيه؟ هتعمل لك إيه السجاير دي؟
حِل مشاكلك بطريقة روحية، وحِل مشاكلك بطريقة عقلية، وحِل مشاكلك بالإيمان، وحِل مشاكلك بإلقاء همومك على الله، لأن بيقول: “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الْأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ” (مت11: 28)، لكن السجاير هتعمل لك إيه يا ابني؟ السجاير ستضيف إلى مشاكلك مشكلة جديدة هي السجاير.
يا ريت يكون ليك أب اعتراف وتفضي له قلبك، وتشوف أنت مُحَطَّم النفسية ليه والأعصاب؟ جايز كان ليك آمال في السفر لم تتحقق، ابتدي من أول وجديد.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة في كنيسة مار مرقس بمصر الجديدة بعنوان “الروح القدس وعمله في الإنسان” بتاريخ 9 أبريل 1981م

