سؤال تناقشت مع بتوع شهود يهوه لكن أحرجوه في الآية بتاعت (1 يو 5- 7) يشهدون في السماء هم ثلاثة؟
سؤال:
واحد بيقول: إن أنا تناقشت مع بتوع شهود يهوه، واستعنت بالمحاضرات وبالكتاب بتاع اللاهوت وغيره، واستطعت بنعمة ربنا إن أنا أمر معاهم كويس. لكن أحرجوه في الآية بتاعت (1 يوحنا 5: 7): “الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلَاثَةٌ: الْآبُ وَالْكَلِمَةُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ، وَهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ هُمْ وَاحِدٌ”. مكتوب في الطبعة بتاعت الشواهد محطوطة بين قوسين. وبتقول الكلام ده مش موجود في كثير من الكتب؟ وبعض من من اللي بيهاجموا برضو المسيحية بياخدوا دي ويهاجموه بيها؟ [1]
الإجابة:
اللي عايز أقوله لك إنك تقول له: إن كانت مش موجودة في بعض النسخ، زي ما قالوا، الناس دول موجودة في نسخ أخرى كثيرة. دي أول حاجة.
تاني حاجة: حكاية الثالوث موجودة في حتت كتيرة، يعني في (متى 28) بيقول: “… تَلْمِذُوا جَمِيعَ الْأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ” (متى 28: 19). وكونه إن يقول باسم مش بأسماء معناها الثلاثة واحد. كون إن إحنا في آخر كورنثوس الثانية نقول: “نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ” (2 كورنثوس 13: 14)، وهي البركة دي، دي موجودة آخر آية في كورنثوس الثانية (2 كورنثوس 13: 14)، فموجود حكاية الثالوث. والآيات الخاصة بالثالوث كثيرة جدًا في الكتاب المقدس، فإحنا ما بنعتمدش في العقيدة بتاعتنا على آية واحدة.
إن كان هو مثلًا مش عاجبه إن يقول: “هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ هُمْ وَاحِدٌ”، ما ياخد مثلًا (يوحنا 10: 30) بيقول: “أَنَا وَالْآبُ وَاحِدٌ”. في نفس الوقت اللي الابن بيقول: “أنا والآب واحد”، الروح القدس بيسموه روح الآب وروح الابن. فما دام روح الآب وروح الابن، يبقى واحد. ده روحه الشخصي.
وفي (أعمال 5)، في قصة حنانيا وسفيرة، قال لهم: “أنتوا يعني لماذا كذبتم على الله؟ أنتم ما كذبتوش على الناس، كذبتم على ربنا، وقال لهم: كذبتم على الروح القدس. فكون كذبتم على الروح القدس يعني كذبتم على الله، فيبقى واحد.
هو يعني مش حكاية إن بيلاقي حاجة بين قوسين. وأنا قلت للناس اللي بيعملوا طبع كتاب مقدس: قلت لهم: أنتوا بتسيئوا إلينا بالطرق بتاعتكو دي، بتسيئوا إلينا.
النسخة التي توزع على الشعب غير الحاجات الخاصة بالدراسات اللاهوتية في المعاهد.
فقصاد الشعب تكتب كده، وفيه حاجات أصعب من كده، بتوع كتاب مقدس دول.
لكن زي ما بقول لك: العقيدة لا تعتمد على آية واحدة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بعنوان “الآيات التي يستخدمها الأريوسيون – ضد لاهوت المسيح – خضوع الابن” بتاريخ 5 مايو 1992م

