سؤال بيقول زوجتي تسير دائمًا وراء أسرتها ووالدتها بصفة خاصة وتصارح والدتها بكل شيء؟
سؤال:
واحد بيقول: زوجتي تسير دائمًا وراء أسرتها ووالدتها بصفة خاصة، وطبعًا أنا لم أمنعها أن تُصارح والدتها لكن طبعًا ليس بكل شيء؟ [1]
الإجابة:
يعني كل حاجة تحصل في البيت تروح تقوله لوالدتها، يعني الراجل يشعر أن ما لهوش أي سرّ مع زوجته؟ ده كلام عيب خالص! هو أحسن حاجة إنك تقول لها: أنا بحب حماتي جدًا. وبعدين هي تروح تقول لوالدتها فتخفف الوطأة عليك.
بيقول لي: أرجوكم أن تُخبرها إن كل شيء لا يجب أن يقال إلى أي إنسان مهما كان.
يا بنتي لازم يكون في خصوصيات ليكي وخصوصيات لزوجك، يعني حتى لو الواحد قال أسراره الخاصة للناس ما يقولش أسرار غيره للناس. لازم الراجل يشعر إن ليه أسرار، وإلا هيضطر يخبي عنك يعني عشان ما تعرفيش حاجة، يعني وضع مش سليم، دي بالنسبة للزوجة.
بالنسبة للأم أرجو إن الأم ما تشجعش بنتها على كده عشان ما تخربش البيت بتاعها، عايز أقولها مرة تاني قصاد الشهود دول كلهم: أرجو إن الأم ما تشجعش بنتها على كده عشان ما تعملش سوء تفاهم بينها وبين جوزها وتخرب بيتها عليها. خليكوا عاقلين وما تخربيش على بيت بنتك. لما تيجي بنتك تقول لك بعض خصوصيات البيت قولي لها: لا يا حبيبتي دي أسراركوا الخاصة وأنا ما خشش فيها، دي أسراركوا الخاصة وأنا ما خشش فيها، فتتكسف وما تقولش تاني قصادك الأسرار الخاصة اللي بينها وبين زوجها.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تصالحوا مع الله” بتاريخ 28 أكتوبر 1992م

