سؤال إنسان حاصل على مؤهل متوسط يريد الزواج من إنسانة مؤهلها عالي؟
سؤال:
واحد بيقول: إنسان حامل على مؤهل متوسط يريد الزواج من إنسانة حاصلة على مؤهل عالي، مع العلم بإنها متدينة وهو متدين وخادم في مدارس الأحد، وهي مُعَدَّة أيضًا للخدمة، والاتنين على علاقة طيبة بالكنيسة. وأرجو الرد؟ [1]
الإجابة:
لا، دي ما تضحكش، دي بتحصل كتير.
المسألة تتوقف على مقدار المحبة الكبيرة اللي بينهم، وهل التديُّن حقيقي وتديُّن سليم ولا لأ. إذا كانت المحبة كبيرة جدًا ما بيهمهاش الشهادات، لكن إذا فترت المحبة تخشّ الشهادة في الوسط.
التديُّن السليم أو غير السليم، لما يكون فيه تديُّن سليم ما يهمش الشهادات. لو التديُّن جات له حالة فتور وتعب، تلاقي البنت تقول: وأنا إيه اللي يجوِّزني واحد أقل مني؟ وتتكبر عليه. أو هو ياخد أي تصرُّف منها يقول: إيه هي يعني؟ يعني هي طالعة فيها ليه؟ أكمنها واخدة شهادة عالية؟ طب أنا هحط مناخيرها في الأرض، هيحصل كده، وتلاقي الولد ابتدا يتنمر، وأي حاجة تطلبها منه تتعب منه. افرض تعبانة في البيت وبتشتغل وتقول له: تعالَ ساعدني شوية في البيت، يقول لها: أساعدك؟ أنتِ فاكراني إيه؟ فاكراني مؤهل متوسط، يحصل كده أو إذا ما تطاوعتوش في يوم، وكان الحكاية مالهاش دعوة بالشهادة أبدًا، يعني مسألة هي مش موافقة عليها حتى لو ما كانتش متعلمة خالص، مش هتوافق عليها، ويلاقيها خالفته، يقول لها: طبعًا ماحدش مالي عينيكِ أكمنك مؤهل عالي.
الحكاية برضو، كمان المرأة عايزه تُبقى يعني تشعر إن الراجل ده رأسها، ورأسها يعني بيفكر لها، وجايز الحكاية دي تحاربها في وقت من الأوقات.
أنا من رأيي إن الأخ ده؛ ما دام البنت بتحبه وهو بيحبها وموافقين على بعض، يبتدي يجاهد ولو منزلي إنه ياخد شهادة عالية. وياما فيه أشخاص اتجوزوا بمؤهل متوسط واستطاعوا إنهم يحصلوا على شهادة عالية أثناء الزواج، ويبقى في الحالة دي مفيش حد أحسن من حد واتساوت الرؤوس. لأ، برضو الراجل يبقى رأس المرأة. ولو إن هي أقدم منه، لكن…
وساعات، ساعات يكون مؤهل متوسط وبيكسب أكتر بكتير من اللي متخرج من الجامعة، جايز قوي يعني مؤهل متوسط وواخد مهنة كبيرة وبتجيب له فلوس وبيكسب قدها عشرات المرات. وجايز مؤهل متوسط أو لا مؤهلات ويكون بيشغّل عنده شهادات جامعية، بيحصل وخصوصًا عند رجال الأعمال؛ يعني ممكن تلاقي واحد سبَّاك، وعنده سكرتير شهادة جامعية.
بس. نسيبهم يتجوزوا.
كمان نقطة في حكاية الزواج ده: موافقة العائلة، لا تنسى جايز أنت توافق وهي توافق وعيلتها ما توافقش. النقطة دي مهمة جدًا، يعني ما يهمكش موافقة مراتك، يهمك موافقة حماتك هي توافق ولا لأ.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الحق والإدانة”، بتاريخ 5 نوفمبر 1986م


