التكفير عن الخطايا

سؤال:
إذا فعل إنسان خطية، فهل يمكن أن يكفر عنها بحسنة من الحسنات، أو بعمل رحمة؟
جوب:
إن الكتاب يقول “أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ” ( رومية 6 : 23 ). ولا نجاة من هذا الحكم إلا بموت المسيح عنا.
فهو الكفارة الوحيدة عن خطايانا “وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ”. ودم المسيح لا يستحقه أحد إلا بالإيمان والتوبة.
إن الحسنات لا يذهبن السيئات، بل أن خطية واحدة يمكن أن تهلك الإنسان مهما كانت له حسنات أخرى.
أما عن عمل الرحمة، فإنه يحنن قلب الله الذي قال “طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ” ( متى 5 : 7 ).
ولكن عمل الرحمة بدون توبة وبدون إيمان لا يمكن أن يخلص أحدًا.
ولكن من أجل الرحمة تفتقد النعمة قلب الإنسان وتدعوه إلى التوبة، فإن تاب يستحق الدم فتغفر له خطاياه.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثانية – العدد العاشر 12-1966



